--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

مجتبى خامنئي يتعهد باستمرار الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية ومضيق هرمز يبقى مغلقًا

نُشر في ١٢‏/٣‏/٢٠٢٦، ٢:٥٥:٥٢ م

10873.webp

مجتبى خامنئي يتعهد باستمرار الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية ومضيق هرمز يبقى مغلقًا:

أعلن مجتبى خامنئي – المرشد الأعلى الجديد للجمهورية الإسلامية في إيران – في أول بيان رسمي له الخميس أن الهجمات الإيرانية ضد القواعد العسكرية الأميركية المنتشرة في دول الشرق الأوسط لن تتوقف، وأن هذه المواقع تبقى أهدافاً مشروعة في إطار المواجهة المستمرة مع الولايات المتحدة وحلفائها.

وجاء هذا التعهد في سياق خطاب تصعيدي يتزامن مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، بعد أن تولى خامنئي السلطة خلفًا لوالده الذي قُتل في الهجمات الأخيرة.

كما شدد في بيانه على أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً كوسيلة للضغط على القوى الغربية، وأن أي قواعد أميركية في المنطقة “لن تكون بعيدة عن الاستهداف”، في إشارة واضحة إلى استراتيجية ردّ طهران المتصاعدة.

وفي الوقت نفسه، رد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التصريحات الإيرانية بتأكيد تصميم واشنطن على منع طهران من حيازة أسلحة نووية، متعهداً بالاستمرار في حماية مصالح بلاده في المنطقة، في إشارة متوترة إلى استمرار التوتر بين الطرفين.

قراءة هادئة ومتمعنة في خطاب خامنئي تأكيداً على أن إيران غير مستعدة لخفض وتيرة الهجمات، وقد دخلت في مرحلة جديدة من المواجهة تعتمد على ضربات متتابعة تستهدف المواقع الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، وليس مجرد ردود متبادلة بعيدة المدى.

الخلاصة: 

تصريحات خامنئي تمثل تصعيداً واضحاً في اللهجة الإيرانية تجاه الوجود العسكري الأمريكي، وتؤكد أن المواجهة التي بدأت لن تقتصر على ردود آنية، بل قد تستمر في شكل هجمات استراتيجية تستهدف قواعد واشنطن في الشرق الأوسط حتى تحقيق ما تعتبره طهران “أهدافها”.