--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

مجزرة في زامفارا: مسلحون يقتلون 38 شخصًا على الأقل في هجوم بشمال غرب نيجيريا

نُشر في ٢١‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:٤٦:٤٧ م

4422654b-3fc2-4af7-aa6e-7ba7b2a16ebd_16x9_1200x676.jpg

مجزرة في زامفارا: مسلحون يقتلون 38 شخصًا على الأقل في هجوم بشمال غرب نيجيريا

في فاجعة جديدة تهزّ ولاية زامفارا في شمال غرب نيجيريا، أفادت الشرطة ومسؤولون محليون بأن **مسلحين مجهولين شنّوا فجر الجمعة هجومًا داميًا على قرية نائية، ما أودى بحياة 38 شخصًا على الأقل من المدنيين في واحدة من أسوأ الاعتداءات التي تشهدها المنطقة في الفترة الأخيرة.

وقع الهجوم في قرية Dutse Dan Ajiya، حيث تمكن المسلحون من الوصول إلى المنازل الليلة الماضية، وأطلقوا النار بشكل عشوائي على السكان، مما أجبر البعض على محاولة الفرار قبل أن يُقتل في أماكنهم، وفق ما نقل مسؤول محلي عن شهود. بعض التقديرات تشير إلى أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى من التقرير الرسمي الأولي.

وفي تصريحات للشرطة، وصف المتحدث يزيد أبوبكر القرية بأنها نائية وطرق الوصول إليها قليلة، مما يجعل القرويين عرضة لهجمات مفاجِئة من مجموعات مسلحة تنشط في الغابات المجاورة. وأضاف أن الدوريات الأمنية عادت لاحقًا إلى المنطقة لاستعادة الهدوء بعد الانفلات الأمني الذي ساد أثناء الهجوم.

من جانبه، أشار مسؤول محلي آخر إلى أن العصابات المسلّحة أطلقت النار بلا تمييز وقتلت كل من حاول الهروب، وهو ما أعاق حتى حركة فرق الإسعاف والوصول إلى الجرحى.

تأتي هذه المجزرة في ظل تنامي أعمال العنف التي تمارسها جماعات مسلحة وعصابات تُعرف محليًا باسم “قطاع الطرق” في مناطق واسعة من شمال غرب نيجيريا، حيث تشن تلك الجماعات هجمات متكررة على القرى الصغيرة وخطف السكان مقابل فديات أو ترويعهم لفرض سيطرتهم على الطرق والمناطق الريفية، في ظل صعوبة وصول الأمن إلى هذه المناطق بشكل منتظم.

ولا تقتصر هذه الهجمات على الولاية وحدها؛ فالمناطق المجاورة مثل كاتسينا وسوكوتو وكادونا وكيبي والنيجر تشهد أيضًا عمليات نهب وخطف وعنف متكرر من قبل مجموعات مسلحة تشكل تهديدًا دائمًا للسكان المدنيين هناك.

وتعكس هذه الهجمات المستمرة فشل جهود السلطات في القضاء على هذه المجموعات رغم الانتشار الأمني والعمليات العسكرية التي تقودها القوات النيجيرية منذ سنوات، فيما تستمر تنديدات المجتمع الدولي بضرورة إعادة تعزيز الأمن في تلك المناطق لحماية المدنيين من دائرة العنف المتسعة.