--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

مخيم روج، حالات محتجزة لعائلات داعش بين الأسوار والامل المفقود

نُشر في ٢٤‏/٢‏/٢٠٢٦، ٦:٢٩:٤٤ م


4793.jpg

مخيم روج… حياة محتجزة لعائلات “داعش” بين الأسوار والأمل المفقود

في عمق شمال‑شرق سوريا، بعيدًا عن أعين العالم، يقف مخيم روج كواحد من آخر بقايا الاحتجاز الجماعي لعائلات تنظيم “داعش”. هذا المخيم، الذي تديره قوات سوريا الديمقراطية، ليس مجرد صفوف من الخيام، بل مجتمع معزول يضم آلاف النساء والأطفال، معظمهم من جنسيات متنوعة، ممن ارتبطت عائلاتهم بمقاتلي التنظيم إبان سيطرته السابقة على مناطق واسعة في سوريا والعراق.

داخل هذا المكان تبدو الحياة يومًا بعد يوم معركة نفسية وإنسانية بحد ذاتها. الأطفال الذين قضوا سنوات من طفولتهم خلف الأسلاك الشائكة لا يعرفون الكثير عن العالم الخارجي، بينما تتحرك المخيمات المترددة بين شعور الأمل بالخروج من هذا السجن غير المعلن، وخوف عميق من المستقبل المجهول.

في منتصف فبراير 2026، بدا هذا الأمل أقرب من ذي قبل حين سُمح لمجموعة من العائلات الأسترالية بمغادرة المخيم، بعد ترتيبات قامت بها عائلاتهم خارج سوريا. لكن فجأة توقف كل شيء بسبب سوء تنسيق بين السلطات السورية ومسؤولي النقل، فعادوا إلى مخيم روج مجددًا، حاملين معهم إحباطًا واضطرابًا نفسيًا جديدًا.

الواقع في “روج” يعكس تناقضات أكبر من مجرد فوضى تنظيمية أو إدارية. ففي حين تكرر تصريحات المسؤولين الأكراد أن المخيم لن يُغلق في الوقت الحالي حتى يتم حلّ معضلة عودة رعايا دولهم، يبقى آلاف المحتجزين هنا في حالة ترقب دائم، محاطين بعمليات تفتيش وأجواء مشوبة بالقلق، وسط انتظار ربما يكون خارج إرادتهم، وربما يحمل لهم بداية جديدة بعيدًا عن أسوار مخيم “روج”.