--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

مليونية في عدن تؤكد دعم الزبيدي وترفض إقصاء الانتقالي

نُشر في ٢٧‏/٢‏/٢٠٢٦، ١٠:٣٣:٤١ م

5834.webp

مليونية في عدن تؤكد دعم الزبيدي وترفض إقصاء “الانتقالي”

شهدت العاصمة المؤقتة عدن، الجمعة 27 فبراير 2026، احتشاد آلاف اليمنيين في “مليونية الثبات والقرار” في ساحة العروض بمديرية خورمكسر، تأييدًا لـ عيدروس قاسم الزبيدي ورفضًا لما وصفه المشاركون بـ محاولات إقصاء المجلس الانتقالي الجنوبي وإضعاف دوره السياسي في المشهد اليمني.

وجاءت الفعالية بدعوة من المجلس الانتقالي الجنوبي وسط إجراءات تنظيمية واسعة، وبمشاركة وفود من محافظات جنوبية مثل لحج وشبوة وأبين، حيث رفع المحتشدون الأعلام الجنوبية وصور الزبيدي، وهتفوا بشعارات تؤكد التفافهم حول قيادتهم السياسية وإصرارهم على التمسك بخياراتهم الوطنية.

وأوضحت البيانات الصادرة عن المليونية أن المشاركين جددوا ثقتهم في الزبيدي لقيادة المرحلة المقبلة، معتبرين المجلس الانتقالي “الإطار السياسي المعبر عن شعب الجنوب”، ومستنكرين أي إجراءات تستهدف إغلاق مقار الانتقالي أو تقويض دوره في عدن والمحافظات الجنوبية. كما رفضوا ما وصفوه بمحاولات القضاء على حضور المجلس أو تهميشه سياسيًا.

وفي ختام المليونية، دعا البيان إلى حوار سياسي جاد في عدن تحت ضمانات دولية، مع اشتراط أن يُعرض أي اتفاق نهائي على استفتاء شعبي، كما طالب المشاركون بالإفراج عن المعتقلين بسبب الاحتجاجات، وتحقيق دولي مستقل في الأحداث التي شهدتها عدن ومدن جنوبية أخرى في الأسابيع الماضية.

المظاهرة تأتي في سياق توتر سياسي متصاعد بين المجلس الانتقالي الجنوبي ومجلس القيادة الرئاسي اليمني، في ظل خلافات حول إدارة المؤسسات الجنوبية وحقوق الحركة الانفصالية، فيما يبرز الشارع الجنوبي كعامل ضغط سياسي مهم في اليمن الراهن.