--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

من الهند إلى كوش… نتنياهو يعلن ميلاد “محور جديد” لإعادة رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط

نُشر في ٢٤‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:٠٧:١٩ م

4832.jpg

من الهند إلى كوشنتنياهو يعلن ميلاد “محور جديد” لإعادة رسم خريطة التحالفات في الشرق الأوسط

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تعمل على بلورة رؤية تحالفية جديدة، أطلق عليها وصف “محور جديد” يمتد، كما قال، من الهند إلى كوش — في إشارة رمزية إلى منطقة قديمة في شرق إفريقيا — وذلك في محاولة لإعادة توظيف شبكة التحالفات التقليدية في ضوء التحولات الجيوسياسية الحالية.

في تصريحات رسمية قبيل زيارة مرتقبة لرئيس وزراء الهند ناريندرا مودي إلى إسرائيل، قال نتنياهو إن محاولات بناء هذا المحور تأتي في سياق ما وصفه بـ مواجهة “المحور الشيعي المنهار” و”المحور السني المتشكل”، اللذين يرى أنهما يشكلان تهديدات إستراتيجية.

وأوضح نتنياهو أن التحالف المرتقب يعتمد على شبكة واسعة من الدول التي تتقاسم “نفس النظرة للواقع والتحديات” في مواجهة ما سمّاه المحاور الراديكالية في المنطقة. وفق رؤيته، يشمل هذا المخطط دولاً آسيوية مثل الهند، ودولاً عربية وإفريقية، فضلاً عن دول في حوض البحر الأبيض المتوسط مثل اليونان وقبرص، إلى جانب أطراف أخرى لم يُكشف عنها بعد.

تصريحات نتنياهو تؤشر إلى أن العلاقات المتنامية مع الهند تمثل نقطة انطلاق لهذا التحالف، لا سيما في ظل الشراكة المتطورة بين تل أبيب ونيودلهي وتبادل الرسائل الودية بين نتنياهو ونظيره الهندي، في وقت يتزامن فيه هذا الإعلان مع زيارة مودي الرسمية.

ويرى نتنياهو أن هذا “المحور الجديد” يمكن أن يعزز التعاون الاقتصادي والأمني والسياسي بين الدول المشاركة، ويشكل شبكة أوسع للتنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية، لكنه لم يوضح تفاصيل عملية حول آليات العمل أو الأطر القانونية التي قد تُنظم هذا التحالف.

إلا أن هذا الطرح أثار ردود فعل متباينة في الأوساط السياسية والإعلامية؛ فرغم ترحيب بعض المحللين بفكرة توسيع شبكة العلاقات، هناك من يشكك في قدرة تصور كهذا على التحول إلى تحالف عملي ملموس، خصوصاً ما لم يتضح إطار واضح للتعاون الأمني والعسكري بين الأطراف المختلفة.

في المجمل، تبرز رؤية نتنياهو لـ”المحور الجديد” كخطوة إستراتيجية تهدف إلى إعادة رسم التحالفات التقليدية في المنطقة وخارجها، مستفيدة من القوى الصاعدة مثل الهند وشركاء آخرين في آسيا وأفريقيا والبحر المتوسط، في مواجهة ما تعتبره تحديات من محاور إقليمية متعددة.