
مناقشات أولية لمرحلة تفاوض محتملة بين واشنطن وطهران عبر وسطاء إقليميين ودوليين:
كشفت تقارير لموقع أكسيوس الأميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترمب بدأت مناقشات أولية بشأن المرحلة التالية، وما يمكن أن تبدو عليه محادثات السلام المحتملة مع إيران، في ظل تحركات دبلوماسية غير مباشرة تقودها عدة أطراف.
ووفقًا للمصادر، ستشمل هذه المناقشات المبعوثين جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، في إطار بحث الخيارات الدبلوماسية المتاحة. ولم تُسجل أي اتصالات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، إلا أن مصر وقطر وبريطانيا لعبت دور الوساطة عبر نقل الرسائل بين الجانبين.
وأفادت القاهرة والدوحة كلًّا من واشنطن وتل أبيب بأن إيران أبدت اهتمامًا بالعودة إلى طاولة التفاوض، لكنها في الوقت نفسه طرحت مطالب وُصفت بالصعبة، من بينها وقف إطلاق النار، وتقديم ضمانات بعدم تجدد الحرب في المستقبل، بالإضافة إلى طلب تعويضات.
في المقابل، تسعى الولايات المتحدة إلى فرض شروط صارمة على أي اتفاق محتمل، تشمل وقف البرنامج الصاروخي الإيراني لمدة خمس سنوات، وإنهاء عمليات تخصيب اليورانيوم، إلى جانب تعطيل المفاعلات النووية في مواقع نطنز وأصفهان وفوردو.
كما تطالب واشنطن بضمانات واضحة من طهران تتعلق بوقف تمويل ودعم جماعات مسلحة في المنطقة، مثل حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، وحركة حماس، في إطار مساعيها لتقليص النفوذ الإقليمي الإيراني.