
مستوطنون إسرائيليون يحرقون خياماً ومركبات في قرية فلسطينية بالضفة الغربية وسط تصاعد الاعتداءات
أقدم مستوطنون إسرائيليون ملثمون مساء يوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 على اقتلاع حرائق واسعة في خيام ومركبات للفلسطينيين في قرية سوسيا جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، في أحدث حلقة من سلسلة اعتداءات متكررة بحق المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وسجلت كاميرات المراقبة في القرية أكثر من 10 مهاجمين ملثمين, يرتدون قلنسوات ويحملون أدوات حادة وعصي، وهم يقتربون من مواقع الخيام والمركبات ثم يضرمون النيران فيها بشكل متعمد، وفق شهادات السكان المحليين.
وقال السكان إن الهجوم تسبب في أضرار مادية كبيرة بخيام وممتلكات الفلسطينيين، وسط حالة من الذعر خصوصاً بين النساء والأطفال. وأظهر مقطع مصور أحد الأهالي وهو يصرخ طالباً إسعافاً، بينما يتصاعد الدخان من المركبات المشتعلة.
وأفاد شهود أن قوات من الجيش والشرطة الإسرائيليين وصلت إلى القرية بعد اندلاع الحرائق، إلا أن النيران كانت قد خمدت حينها ولم ترد تقارير عن إصابات بشرية فورية، بحسب بيان رسمي لاحق.
يأتي هذا الاعتداء في سياق تصاعد واسع لاعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة منذ بداية الحرب في غزة في أكتوبر 2023, حيث وثقت الأمم المتحدة مئات حالات عنف تسببت بنزوح عشرات الفلسطينيين وإصابات متعددة، في ظل نداءات دولية لوقف العنف والاستيطان غير القانوني.
الخلفية: تستمر الهجمات العنصرية والعنف الجماعي من قبل مجموعات من المستوطنين في عدة مناطق من الضفة الغربية، ما يزيد من التوترات بين الفلسطينيين والمستوطنين، ويُعد جزءاً من موجة أوسع من الاعتداءات التي تواجهها المجتمعات الفلسطينية هناك.