
مسؤول أميركي رداً على نفي عراقجي التواصل مع ويتكوف: “إنه يكذب” — تصعيد خطير في التوتر بين واشنطن وطهران
تصاعد الجدل حول ما إذا كانت هناك اتصالات دبلوماسية غير معلنة بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأميركية، بعد أن نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بشكل قاطع أي تواصل مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في الأسابيع الأخيرة، وهو ما أثار ردود فعل قوية من الجانب الأميركي.
في أواخر يناير الماضي، صرح عراقجي للصحفيين في طهران أنه لم يكن هناك أي اتصال بينه وبين المبعوث الأميركي ويتكوف خلال الأيام الماضية ولم تُقدَّم أي طلبات للتفاوض مع واشنطن، مؤكداً أن إيران لم تسعَ إلى فتح قناة حوار مباشرة في ظل استمرار التوترات بين البلدين.
لكن مسؤولاً أميركياً رفيع المستوى في إدارة الرئيس دونالد ترامب خرج برد قاسٍ على هذا النفي، واصفاً تصريحات عراقجي بأنها غير صادقة ومخالفة للواقع، مؤكداً أن الاتصالات بين الوفدين الإيراني والأميركي كانت حقيقية وتمّت بالفعل خلال الأيام الأخيرة، وأن النفي الإيراني محاولة “للتغطية على مهمة دبلوماسية قائمة” تتعلق بمحاولة وقف التصعيد وإعادة الدبلوماسية إلى الواجهة. (تحليل من مصادر متعددة حول تعامل واشنطن مع المزاعم).
وفي سياق متصل، نقلت وكالات عالمية أن عراقجي نفسه عاد وأوضح أن آخر اتصال بينه وبين ويتكوف كان قبل اندلاع الحرب الحالية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وأن أي ادعاءات بوجود تواصل جديد “تهدف بشكل أساسي إلى تضليل الأسواق والمجتمع الدولي”.
هذه التطورات تأتي في خضم تصعيد عسكري حاد في المنطقة بعد القصف الأميركي والإسرائيلي لإيران، وتراجع الجهود الدبلوماسية بشكل كبير، مما يزيد المخاوف من أن ينزلق الصراع نحو مواجهة أوسع تشمل تفاعلات إقليمية ودولية.
الخلاصة:
• نفي واضح من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعدم وجود أي اتصال حديث مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
• رد أميركي قوي يشكك في هذا النفي ويصفه بـ“غير الصادق” ويؤكد وجود اتصالات فعلية بين الجانبين.
• تصريحات عراقجي اللاحقة تذكر بأن آخر تواصل كان قبل اندلاع الحرب، وتسعى طهران لتقليل التصور بأن الحوار مستمر.