--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

مسؤولون إسرائيليون يتهمون «يونيفيل» بالعدائية ويطالبون بتنسيق مباشر مع الجيش اللبناني

نُشر في ٢٣‏/٢‏/٢٠٢٦، ٨:٥٠:٥٨ ص

POLITICAL-66.jpg

 مسؤولون إسرائيليون يتهمون «يونيفيل» بالعدائية ويطالبون بتنسيق مباشر مع الجيش اللبناني

في تطور جديد يعكس التوتر المتصاعد على الحدود اللبنانية – الإسرائيلية، عبّرت دوائر عسكرية وأمنية إسرائيلية رفيعة عن استيائها من تصرّفات قوات الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل)، معتبرة أن موقفها أصبح أكثر عدائية تجاه الجيش الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية.

بحسب مسؤولين كبار في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، الذين تحدثوا خلال محادثات مع جهات أميركية، فقد تجاوزت يونيفيل حدود ما يعتبر دوراً مراقباً أو محايداً، وأصبحت – بحسب تعبيرهم – «ذات موقف تصادمي» تجاه الجيش الإسرائيلي وإسرائيل بشكل عام.

هؤلاء المسؤولون ذهبوا أبعد من الانتقاد العادي، مؤكدين أنه من الأفضل للجيش الإسرائيلي أن يتعامل مباشرة مع الجيش اللبناني بدل وجود يونيفيل بالقرب من الخط الحدودي، معتبرين أن وجود القوة الدولية يسبب «ضرراً أكثر من الفائدة». كما أشاروا إلى مشكلات في التنسيق بين يونيفيل والجيش اللبناني، وإلى بيانات أصدرتها القوة الدولية تُنتقد فيها إسرائيل أو الجيش الإسرائيلي.

وتأتي هذه الانتقادات في وقت ينتهي فيه تفويض «يونيفيل» في جنوب لبنان بنهاية العام الحالي، فيما تخطط القوة لسحب معظم عناصرها من لبنان بحلول منتصف 2027، ضمن عملية انسحاب تدريجي.

ويُذكر أن التوتر بين الجيش الإسرائيلي وقوات حفظ السلام لم يبدأ مؤخرًا، فقد سبق أن أفادت اليونيفيل بتعرض عناصرها لإطلاق نار من مواقع إسرائيلية، كما أُبلغ عن حوادث ألقت فيها إسرائيل باللوم على يونيفيل، مثل إسقاط طائرة مسيّرة إسرائيلية في جنوب لبنان، وهو ما نفته المنظمة مؤكدة أن عناصرها تعرضوا لمسيرات وقذائف إسرائيلية.

في ظل هذه الخلفية، يرى الجانب الإسرائيلي أن الوقت قد حان لفتح صفحة جديدة من التنسيق الأمني المباشر مع الجيش اللبناني، بعيدًا عن دور الأمم المتحدة، بينما تؤكد الدول المشاركة في اليونيفيل والمنظمات الدولية على أهمية حماية قوات حفظ السلام واحترام مهامها وفق القرار الدولي رقم 1701