--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

مسودة نهائية لاتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية: وقف للنار ومفاوضات خلال أسبوع

نُشر في ٢٢‏/٥‏/٢٠٢٦، ١٠:٠٩:٥١ م

37306.png

مسودة نهائية لاتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة باكستانية: وقف للنار ومفاوضات خلال أسبوع

كشفت مسودة نهائية متداولة لاتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية، عن إطار تفاهم يهدف إلى احتواء التصعيد وفتح مسار سياسي وأمني جديد بين الطرفين.

وبحسب المسودة، يتضمن الاتفاق إعلان وقف فوري وشامل وغير مشروط لإطلاق النار على جميع الجبهات، بالتوازي مع تعليق كامل للعمليات العسكرية ووقف الحرب الإعلامية بين الجانبين، في خطوة تهدف إلى تهيئة بيئة أكثر استقراراً للانتقال إلى مرحلة التفاوض.

وتنص البنود على إنشاء آلية مشتركة للمراقبة وحل النزاعات لضمان الالتزام بالتفاهمات ومعالجة أي خروقات محتملة، إلى جانب دخول الاتفاق حيز التنفيذ فور الإعلان الرسمي عنه من قبل الطرفين.

وفي الجانب السياسي والاقتصادي، تتضمن المسودة رفعاً تدريجياً للعقوبات الأميركية مقابل التزام إيران بتنفيذ بنود الاتفاق، مع التأكيد على الامتثال للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة كأساس ناظم للعلاقات المستقبلية.

كما تؤكد الوثيقة على التزام متبادل بعدم استهداف البنى التحتية العسكرية أو المدنية أو الاقتصادية، وعلى احترام السيادة والسلامة الإقليمية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وتحدد المسودة إطاراً زمنياً لبدء المفاوضات بشأن القضايا العالقة خلال سبعة أيام من بدء تنفيذ الاتفاق، إضافة إلى ضمان حرية الملاحة في الخليج العربي ومضيق هرمز وبحر عُمان، بما يعزز الاستقرار الإقليمي ويحافظ على أمن خطوط التجارة والطاقة الدولية.

وفي حال إقرار هذه الصيغة رسمياً، فقد تمثل خطوة تمهيدية نحو خفض التوتر وفتح صفحة تفاوضية جديدة بين واشنطن وطهران.