
متى يجمعنا اللقاء؟
إليك حبيبتي…
أقول لكِ وأنا أحمل في قلبي شوقًا لا يهدأ:
متى أنا وأنتِ سنلتقي؟..
متى يجمعنا القدر بعد طول انتظار، وتصبح المسافات مجرد ذكرى لا تؤلم؟..
فكلما اقترب موعدك في خيالي، وجدت نفسي أعود لأفكر في الغد، في زمانٍ قد يأتي بعدك، وأخاف أن يسرقنا من جديد، أن يعيد بيننا ما فرقته الأيام، وأن يترك بيننا مسافة لا نريدها ولا نحتملها...
أعيش بين شوقٍ يزداد كلما ابتعدتِ، وبين حنينٍ لا يهدأ في غيابك، وبين لحظات أتمنى فيها قربك، لكني أخشى عليكِ من كل شيء، وكأن القلب حين يحب يصبح أكثر خوفًا من الفقد من أي وقتٍ مضى.
أتعذب بين بعدك الذي يرهقني، وبين شوقي الذي لا يعرف حدودًا، وبين قربك الذي أتمناه بكل ما في داخلي، وخوفي عليكِ من غدٍ قد لا نكون فيه كما نحن اليوم.
انا:
حائر بين انتظارٍ يطول، وأملٍ لا يغيب، وحلمٍ أعيش عليه كل يوم حتى أراكِ أمامي حقيقة لا خيال فيها.
فمتى نلتقي؟
ومتى يصبح هذا الشوق طريقًا يقودني إليكِ بلا خوف، ولا فراق، ولا انتظار؟