
موسكو: التصعيد ضد إيران ينذر بتوسّع الحرب واغتيال القادة لن يمر دون رد
حذّرت روسيا من أن التطورات الأخيرة المرتبطة بإيران تشير إلى خطر انزلاق المنطقة نحو حرب أوسع نطاقاً، مؤكدة أن أي استهداف أو اغتيال لقيادات إيرانية لن يمر دون عواقب.
وقالت مصادر روسية إن استمرار التصعيد العسكري وعمليات الاستهداف المتبادل قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تتجاوز حدود المواجهة الحالية، لتشمل أطرافاً إقليمية ودولية، ما يهدد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأكدت موسكو أن مثل هذه الإجراءات، خصوصاً استهداف شخصيات قيادية، تمثل تصعيداً خطيراً قد يفتح الباب أمام ردود فعل غير متوقعة، مشددة على ضرورة ضبط النفس والعودة إلى المسارات الدبلوماسية.
وأضافت أن الحلول العسكرية لن تحقق الاستقرار، بل قد تؤدي إلى اتساع رقعة الصراع، داعية جميع الأطراف إلى تجنب الانزلاق نحو مواجهة شاملة قد تكون عواقبها قاسية على المنطقة بأكملها.
ويأتي هذا التحذير في ظل توتر متصاعد تشهده المنطقة، وسط مخاوف دولية من تحوّل المواجهات المحدودة إلى صراع إقليمي واسع النطاق.