--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

موسكو تهاجم المقترح الفرنسي البريطاني في مضيق هرمز وتعتبره “مشروعًا فاشلًا” وتحذّر من تصعيد خطير

نُشر في ١٦‏/٤‏/٢٠٢٦، ٤:٣٦:٢٩ م

22093.jpg

موسكو تهاجم المقترح الفرنسي البريطاني في مضيق هرمز وتعتبره “مشروعًا فاشلًا” وتحذّر من تصعيد خطير:

في تصعيد دبلوماسي جديد مرتبط بالتوترات المتزايدة في الخليج، أعلنت وزارة الخارجية الروسية رفضها للمبادرة الفرنسية البريطانية الهادفة إلى تشكيل مهمة بحرية لإعادة فتح وتأمين الملاحة في مضيق هرمز، ووصفتها بأنها “مشروع فاشل منذ بدايته” ولا يملك أي فرصة واقعية للنجاح... 

فقد قالت اي الخارجية الروسية إن أي تحرك عسكري أو أمني تقوده قوى غربية تحت عنوان “حماية الملاحة” في مضيق هرمز يُنظر إليه في موسكو باعتباره خطوة تصعيدية لا تسهم في خفض التوتر، بل تزيد من احتمالات المواجهة في واحد من أكثر الممرات البحرية حساسية في العالم...

وأضافت أن ما وصفته بـ“الحصار الأمريكي غير القانوني” على المضيق—وفق وجهة النظر الروسية—يمثل خرقًا لمبادئ القانون الدولي وحرية الملاحة، ويُعد أحد العوامل الرئيسية التي تدفع نحو مزيد من التوتر في المنطقة بدل احتوائه...

(شخصيا اميل الى أن روسيا أن المبادرة الفرنسية البريطانية لا تنفصل عن السياسة الغربية الأوسع في الخليج، والتي تعتبرها موسكو قائمة على الردع العسكري بدل الحلول الدبلوماسية, وتؤكد أن أي محاولة لفرض ترتيبات أمنية دون توافق إقليمي شامل ستبقى، بحسب وصفها، هشة وغير قابلة للاستمرار)

كما تشير الرؤية الروسية إلى أن معالجة أزمة الملاحة في مضيق هرمز لا يمكن أن تتم عبر تحالفات خارجية، بل عبر تفاهمات مباشرة بين الدول الإقليمية المشاطئة للخليج، بما في ذلك إيران ودول الخليج العربية، ضمن إطار تفاوضي شامل.

موسكو إذ تحذّر تضعنا امام عدة نتائج محتملة في حال المضي بالمبادرة الغربية، أبرزها:

  • زيادة احتمالات الاحتكاك العسكري في المضيق.
  • تعقيد مسارات التفاوض السياسي حول أمن الخليج.
  • توسيع دائرة الاستقطاب بين القوى الدولية الفاعلة في المنطقة.
  • رفع مستوى المخاطر على حركة الطاقة والتجارة العالمية.

باختصار ؛

تعكس التصريحات الروسية موقفًا ثابتًا يرفض أي ترتيبات أمنية تقودها قوى غربية خارج إطار الأمم المتحدة أو دون مشاركة إقليمية شاملة. وتؤكد موسكو أن الحلول الأحادية، مهما حملت من شعارات “حماية الملاحة”، تبقى—وفق رؤيتها—عاملًا لتفاقم الأزمة بدل حلها.