
ميدفيديف يحذر: أي عملية برية أميركية في إيران قد تشعل صراعًا لا يمكن السيطرة عليه.
حذر دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، من أن تصرفات الولايات المتحدة تجاه إيران تمثل “خطأ استراتيجيًا فادحًا”، مؤكّدًا أن الإدارة الأميركية الجديدة ستدفع ثمن هذا المسار الخاطئ إذا استمر.
وفي تصريحاته، أكد ميدفيديف أن أي عملية برية أميركية في إيران، حال تنفيذها، ستكون لها عواقب خطيرة على المنطقة وعلى جميع أطراف النزاع، محذّرًا من أن مثل هذا السيناريو قد يضع واشنطن في موقف مشابه لصراع فيتنام، الذي لم تتمكن الولايات المتحدة من الخروج منه بمخرج مشرف.
وأشار ميدفيديف إلى أن أكبر حرب في الشرق الأوسط لم تندلع بعد، ملمّحًا إلى أن العملية البرية الأميركية قد تؤدي إلى انطلاق كامل لقوة إيران، وهو ما سيعقد الوضع بشكل كبير. وأضاف أن موقف إيران من تطوير أسلحتها النووية سيكون مرتبطًا بالمرشد الأعلى الجديد، مما يجعل من الصعب التنبؤ بخطوات طهران المستقبلية في هذا المجال.
تصريحات ميدفيديف تعكس توجّه روسيا في تقييم المخاطر المتزايدة في المنطقة، وتؤكد أن أي تصعيد عسكري من جانب الولايات المتحدة لن يقتصر أثره على إيران وحدها، بل سيمتد ليشمل جميع القوى الإقليمية والدولية المتورطة في الصراع.