--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، ترمب اتخذ خطوات حاسمة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

نُشر في ١٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٩:٣٠:٣١ م

11479.jpg

 نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، ترمب اتخذ خطوات حاسمة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي:

في تصريحات لوسائل إعلام أميركية، أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الرئيس دونالد ترمب يتبنى نهجًا صارمًا وحاسمًا لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن هذا الهدف يشكل أولوية استراتيجية للسياسة الأميركية في ظل التوترات الحالية مع طهران.

فانس شدد على أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي هو “خط أحمر” لا يمكن التراجع عنه، وأوضح أن ترامب كان واضحًا في موقفه خلال عدة مقابلات صحفية، مؤكدًا أن واشنطن ستستخدم جميع الخيارات الممكنة – دبلوماسية أو غيرها – لضمان ألا تصبح طهران قوة نووية.

 في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، قال فانس إن الهدف الأسمى لإدارة ترمب هو منع النظام الإيراني من امتلاك قنابل نووية، وأن خيار المسار الدبلوماسي يبقى مفضلًا في حال تجاوبت طهران، لكنه أشار إلى أن الأسلحة والضغوط الأخرى ستظل على الطاولة إذا فشلت المفاوضات.

 تأتي تصريحات نائب الرئيس في سياق جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين واشنطن وطهران في جنيف، وسط ترقب لكيفية تأثير هذه الجولة على التوترات العسكرية القائمة في الشرق الأوسط، خصوصًا في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة بشأن برنامج إيران النووي وصواريخها الباليستية.

 كما أكد فانس أن الإدارة الأميركية ترى أن الضمانات الدبلوماسية وحدها غير كافية إذا لم تُظهر إيران نوايا واضحة للامتناع عن تطوير برنامج نووي عسكري، مضيفًا أن الهدف هو ضمان عدم قدرة إيران على تهديد المنطقة والعالم بأسلحة الدمار الشامل.

 تجدر الإشارة إلى أن هذه التصريحات تأتي في ظل توتر إقليمي متصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، وتبادل عقوبات وضغوط سياسية، بينما تستمر المحادثات الدبلوماسية في جنيف سعياً للحل السلمي، مع إبقاء الخيارات العسكرية كخيار بديل إذا فشلت الدبلوماسية.