--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

نتنياهو: استهدفنا لاريجاني وقائد البسيج ونحاول تقويض النظام الإيراني لمنح الشعب فرصة لإزالته

نُشر في ١٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٣:٠١:٢٧ م


7370.jpg

نتنياهو: استهدفنا لاريجاني وقائد البسيج ونحاول تقويض النظام الإيراني لمنح الشعب فرصة لإزالته:

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قوات بلاده نفذت عمليات نوعية استهدفت كبار المسؤولين في النظام الإيراني — من بينهم علي لاريجاني، الأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وقائد قوات البسيج — في إطار حملتها العسكرية ضد إيران. وأضاف نتنياهو أن هذه الضربات ليست فقط بهدف إضعاف القدرات العسكرية لطهران، بل تهدف أيضًا إلى زعزعة النظام الإيراني نفسه على أمل أن يمنح ذلك فرصة للشعب الإيراني لإسقاطه.

وجاءت تصريحات نتنياهو في سياق تصعيد واسع النطاق بين إسرائيل وطهران، بعد أن أعلنت تل أبيب مسؤوليتها عن سلسلة من الضربات الجوية داخل إيران التي استهدفت مواقع قيادية وأمنية، في ظل حالة حرب تشهدها المنطقة حاليًا. وقد اعتُبرت هذه التحركات من قبل قادة إسرائيليين خطوة استراتيجية في محاولة إنهاء نفوذ النظام الإيراني القائم من خلال استهداف رأس هرم السلطة وأجهزة القمع.

وفقًا لتقارير إسرائيلية، فإن الضربات أدت إلى مقتل علي لاريجاني، وهو شخصية بارزة لطالما لعبت دورًا رئيسيًا في الأمن القومي الإيراني واستراتيجياته السياسية، إضافة إلى قائد قوة البسيج، وهي ميليشيا شبه عسكرية موالية للنظام وتستخدم في قمع الاحتجاجات الداخلية. ولم تؤكد طهران رسميًا حتى الآن وفاة هؤلاء القادة، لكن قناة إسرائيلية نقلت عن وزيري دفاعها تأكيدهم تنفيذ الضربات بنجاح.

وتعكس تصريحات نتنياهو تصورًا إسرائيليًا بأن الضغط المستمر على قيادات النظام وأجهزته الأمنية سيسهم في تفكيك بنيته السلطوية، بينما تحذر طهران وحلفاؤها من تصعيد عسكري ومواجهات أوسع في المنطقة.