
نتنياهو يقترح إنشاء ممرات وأنابيب بديلة لتجاوز مضيق هرمز وتقليل الاعتماد عليه؛
طرح رئيس الوزراء الإسرائيلي تصورًا لتقليل الاعتماد على ، من خلال تطوير شبكة من خطوط أنابيب النفط والغاز تمتد من دول في شبه الجزيرة العربية باتجاه موانئ إسرائيل.
وقال نتنياهو إن هناك حاجة إلى إيجاد “طرق بديلة” لضمان استمرار تدفق الطاقة بعيدًا عن أي تهديد محتمل في الممرات البحرية الحساسة، مشيرًا إلى إمكانية إنشاء خطوط أنابيب تمر عبر الأراضي السعودية والأردنية وصولًا إلى الموانئ الإسرائيلية على البحر الأحمر أو البحر المتوسط.
ويهدف هذا الطرح، بحسب ما ورد في التصريحات، إلى تقليل الاعتماد على الممرات البحرية التي تمر عبر مناطق توتر جيوسياسي، وفي مقدمتها مضيق هرمز الذي يُعد شريانًا رئيسيًا لتجارة النفط العالمية.
ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من الدول المعنية، بما في ذلك السعودية أو الأردن، بشأن هذه الفكرة، كما لم يتضح مدى إمكانية تطبيقها على أرض الواقع في ظل التوازنات السياسية والاعتبارات الأمنية في المنطقة.
ويأتي هذا الطرح في وقت تتزايد فيه النقاشات حول أمن الطاقة العالمي، وضرورة تنويع طرق الإمداد بعيدًا عن نقاط الاختناق الاستراتيجية التي قد تؤثر على الأسواق الدولية في حال حدوث أزمات.
خلاصة:
يمثل مقترح نتنياهو رؤية استراتيجية تهدف إلى تجاوز مضيق هرمز عبر مسارات بديلة، إلا أن تنفيذه يواجه تحديات سياسية وجغرافية معقدة، ويتطلب توافقًا إقليميًا واسعًا.