--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

“نزوح 100 ألف لبناني إلى الملاجئ بعد تحذيرات إسرائيلية غير مسبوقة وحالة ذعر في الداخل

نُشر في ٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٥١:١٦ م

8269.jpg

“نزوح 100 ألف لبناني إلى الملاجئ بعد تحذيرات إسرائيلية غير مسبوقة وحالة ذعر في الداخل”

أفاد مسؤول أممي كبير الجمعة بأن نحو 100 ألف لبناني فرّوا إلى الملاجئ داخل لبنان بعد أن أصدرت القوات الإسرائيلية تحذيرات وإنذارات واسعة النطاق تُلزِم السكان بإخلاء مناطق سكنية كبرى، وهو وضع قال إنه “غير مسبوق” وأحدث حالة من الذعر بين المدنيين.

وقال عمران ريزا، منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان، لوكالة رويترز إن التحذيرات الإسرائيلية شملت الضواحي الجنوبية لبيروت والأجزاء الشرقية من سهل البقاع، إضافة إلى جنوب لبنان الذي سبق أن طُلب من سكانه الإخلاء يوم الأربعاء. وأضاف أن هذه التحذيرات، إلى جانب أوامر الإخلاء والتفاعل الشعبي معها، أحدثت حالة من الذعر والحركة العشوائية للناس الذين لا يعرفون إلى أين يتجهون.

وأظهرت الاستجابة أن حوالي 100 ألف شخص يتواجدون الآن في نحو 477 ملجأ جماعي موزعة في أنحاء البلاد، فيما أكدت الأمم المتحدة أن قدرة هذه الملاجئ على الاستيعاب بدأت تتراجع بسرعة مع امتلاء معظمها.

وتابع المسؤول الأممي أن أعداد النازحين قد تتجاوز هذا الرقم سريعًا مع استمرار التحذيرات والتصعيد، مشيرًا إلى أن العديد من اللبنانيين الذين أُجبروا على الفرار قد لا يكونون ضمن الملاجئ الرسمية، بل في منازل أقاربهم أو في الطرقات.

يأتي ذلك في سياق تصعيد واسع بين إسرائيل وميليشيات حزب الله اللبنانية، إذ شملت التحذيرات الأخيرة عشرات المناطق المأهولة بالسكان، مما أثار مخاوف من أن تكون هذه التحركات بداية لتوسع قتالي يفاقم الأزمة الإنسانية الضاغطة بالفعل.

الأمم المتحدة والأجهزة الإنسانية الدولية حذرت من احتمال تفاقم أزمة النزوح وارتفاع أعداد المتضررين إذا استمرت الأعمال العسكرية أو صدرت مزيد من أوامر الإخلاء، وسط مخاوف من تأثير ذلك على البنية الاجتماعية والاقتصادية للبنان