
في تطور خطير في الشرق الأوسط، تصاعدت التوترات بعد استهداف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، آية الله علي خامنئي، وقتله في ضربات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، ما أثار ردود فعل دولية واسعة ودعوات من قادة عالميين إلى وقف التصعيد واستئناف المسار الدبلوماسي لحل الأزمة سريعاً.
أكدت مصادر متعددة أن الضربات التي شنّتها القوات الأمريكية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران طالت مجمع المرشد الأعلى في طهران وأسفرت عن مقتله ومقتل عدد من كبار المسؤولين الإيرانيين، فيما أعلنت طهران الحداد العام في البلاد لمدة 40 يوماً وتعطيل عمل المؤسسات الرسمية لسبعة أيام.
رداً على تلك التطورات، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عبر اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، إلى وقف فوري للأعمال القتالية والتحول نحو حل سياسي للأزمة، محذراً من مخاطر انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع. كما أعرب عدد من الدول والمنظمات الدولية عن القلق العميق إزاء استمرار التصعيد، مؤكدين أهمية استئناف جهود التهدئة والدبلوماسية.
من جهة أخرى، رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيز، صرّح بأن استهداف خامنئي مرتبط ببرامج إيران الصاروخية والنووية ودعمها لوكلاء مسلحين، وأن الإجراءات المتعلقة بالضربات العسكرية هي شأن الولايات المتحدة والدول المشاركة في العملية، مشدداً على أن المجتمع الدولي يجب أن يعمل على إنهاء الأزمة وليس تصعيدها.
هذه الدعوات تأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف من توسع نطاق النزاع في الشرق الأوسط، وتأثيره على الأمن الدولي والاستقرار الإقليمي، وسط استمرار الضغوط من المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة عبر حلول عاجلة ودبلوماسية قبل أن يتجاوز الصراع حدوده الحالية.