
قبرص: بريطانيا لن تستخدم قواعدها العسكرية في أي عمليات هجومية مرتبطة بأزمة إيران.
أعلنت الحكومة القبرصية أن بريطانيا أكدت عدم استخدام قواعدها العسكرية الموجودة على الأراضي القبرصية في تنفيذ أي عمليات هجومية مرتبطة بالتوترات الحالية مع إيران، في خطوة تهدف إلى تهدئة المخاوف الإقليمية من توسع الصراع.
وتُعد القاعدتان العسكريتان في قبرص من أهم المواقع الاستراتيجية التابعة لبريطانيا في شرق المتوسط، وتُستخدمان عادة لأغراض لوجستية واستخباراتية، إضافة إلى دعم عمليات الحلفاء عند الحاجة. ويأتي هذا التوضيح في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بملف إيران، حيث تسعى عدة أطراف إلى منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية أوسع.
وأكدت السلطات القبرصية أن التنسيق مستمر مع الجانب البريطاني لضمان عدم استخدام أراضيها كمنصة لأي عمل عسكري هجومي قد يؤدي إلى تصعيد الأوضاع في المنطقة، مشددة على التزامها بسياسة الحياد والاستقرار الإقليمي.
من جهتها، لم تصدر بريطانيا تفاصيل إضافية حول طبيعة استخدامها لقواعدها في قبرص، لكنها شددت في بيانات سابقة على أن وجودها العسكري هناك يهدف في الأساس إلى مهام دفاعية وإنسانية واستراتيجية ضمن إطار التعاون الدولي.
ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط حالة من التوتر المتزايد، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على أمن الطاقة والملاحة في المنطقة.