--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

قماطي: المقترح الفرنسي "وُلد ميتاً" وسلاح المقاومة ورقة قوة للدولة

نُشر في ١٥‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٥٩:١٧ ص

25790.png
شدد نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، على الرفض القاطع للمبادرة الفرنسية الرامية لإنهاء المواجهة العسكرية الحالية، واصفاً الطرح الذي تقوده باريس بأنه "ساقط" ومفتقر للواقعية قبل وضعه قيد التنفيذ. وأكد قماطي أن أي صيغ دولية تشترط نزع سلاح المقاومة أو الدفع نحو تطبيع العلاقات مع الاحتلال هي خيارات غير قابلة للبحث ومرفوضة جملة وتفصيلاً.
​انتقادات للدور الدولي والموقف الحكومي
​وفي حديث إعلامي موسع، وجه قماطي انتقادات حادة للدورين الفرنسي والأمريكي، متهماً القوى الدولية بالعجز عن إلزام إسرائيل بالقرارات الأممية، وعلى رأسها القرار 1701. كما حذر من مغبة مضي الحكومة اللبنانية في مسارات تفاوضية مباشرة تحت وطأة القصف، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تشكل "خطيئة كبرى" وتمس بجوهر السيادة الوطنية وتضحيات المقاومة.
​الميدان والسياسة: موازين القوى
​أوضح قماطي أن العودة إلى العمليات العسكرية جاءت نتيجة فشل المسار الدبلوماسي الرسمي في وقف الانتهاكات وتحرير الأرض رغم صبر المقاومة لأكثر من عام. وأشار إلى أن الواقع الميداني اليوم يمنح الدولة اللبنانية "أوراق قوة" لم تكن تملكها في مفاوضات سابقة، حيث بات الجهد العسكري وسيلة ضغط أساسية لحماية المصالح الوطنية.
​العلاقة مع الجيش والعمق الإقليمي
​وفي تفنيده للاتهامات المتعلقة بالأجندات الخارجية، أكد قماطي أن تحرك المقاومة ينطلق من أهداف وطنية بحتة تتعلق بالأرض والأسرى، موضحاً أن علاقة الحزب بالجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تخرج عن إطار التكامل الإقليمي.
​وعلى صعيد الداخل، استبعد قماطي وقوع أي صدام مع المؤسسة العسكرية، مراهناً على "العقيدة الوطنية" لقيادة الجيش اللبناني التي تدرك، حسب وصفه، طبيعة دور المقاومة في الدفاع عن البلاد، مؤكداً أن الرهان على فتنة داخلية بين الجيش والحزب هو رهان خاسر.
المصدر: الجزيرة