
انتقادات للدور الدولي والموقف الحكومي
وفي حديث إعلامي موسع، وجه قماطي انتقادات حادة للدورين الفرنسي والأمريكي، متهماً القوى الدولية بالعجز عن إلزام إسرائيل بالقرارات الأممية، وعلى رأسها القرار 1701. كما حذر من مغبة مضي الحكومة اللبنانية في مسارات تفاوضية مباشرة تحت وطأة القصف، معتبراً أن مثل هذه الخطوات تشكل "خطيئة كبرى" وتمس بجوهر السيادة الوطنية وتضحيات المقاومة.
الميدان والسياسة: موازين القوى
أوضح قماطي أن العودة إلى العمليات العسكرية جاءت نتيجة فشل المسار الدبلوماسي الرسمي في وقف الانتهاكات وتحرير الأرض رغم صبر المقاومة لأكثر من عام. وأشار إلى أن الواقع الميداني اليوم يمنح الدولة اللبنانية "أوراق قوة" لم تكن تملكها في مفاوضات سابقة، حيث بات الجهد العسكري وسيلة ضغط أساسية لحماية المصالح الوطنية.
العلاقة مع الجيش والعمق الإقليمي
وفي تفنيده للاتهامات المتعلقة بالأجندات الخارجية، أكد قماطي أن تحرك المقاومة ينطلق من أهداف وطنية بحتة تتعلق بالأرض والأسرى، موضحاً أن علاقة الحزب بالجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تخرج عن إطار التكامل الإقليمي.
وعلى صعيد الداخل، استبعد قماطي وقوع أي صدام مع المؤسسة العسكرية، مراهناً على "العقيدة الوطنية" لقيادة الجيش اللبناني التي تدرك، حسب وصفه، طبيعة دور المقاومة في الدفاع عن البلاد، مؤكداً أن الرهان على فتنة داخلية بين الجيش والحزب هو رهان خاسر.
المصدر: الجزيرة