
وأفادت إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع أن المشاورات ركزت على ضرورة استدامة التنسيق العسكري وتبادل الرؤى الاستراتيجية، كركيزة أساسية لدعم ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي.
مسار متصاعد من التعاون الثنائي
تأتي هذه المحادثات كحلقة جديدة في سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى التي شهدتها الأشهر الماضية، ومن أبرزها:
كانون الأول الماضي: استقبل وزير الدفاع، السيد مرهف أبو قصرة، في العاصمة دمشق الجنرال بيرقدار أوغلو والوفد المرافق له، حيث تم التباحث في سبل تطوير آفاق التعاون بين القوات المسلحة في كلا البلدين.
تشرين الأول الماضي: شهد مقر وزارة الدفاع بدمشق اجتماعاً موسعاً مع وفد تركي عسكري رفيع بقيادة العماد إلكاي آلتينداغ، المدير العام للدفاع والأمن بوزارة الدفاع التركية.
جدير بالذكر أن الوزير أبو قصرة كان قد صرح في وقت سابق، عقب زيارة رسمية إلى الجانب التركي، أن هذا الحراك الدبلوماسي العسكري يمثل "محطة استراتيجية" تهدف إلى ترسيخ العمل المشترك بين الجيشين السوري والتركي، بما يحقق المصالح العليا للدولتين ويضمن حماية الأمن القومي والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة.