
قمة خليجية طارئة: قادة مجلس التعاون يبحثون التصعيد الإقليمي ويدينون “اعتداءات إيران السافرة”
أكد الأمين العام لـ مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، أن القادة الخليجيين ناقشوا خلال القمة التشاورية الاستثنائية الأوضاع المتصلة بالتصعيد الخطير في المنطقة، وفي مقدمتها الاعتداءات الإيرانية التي وصفها بـ«السافرة والغادرة»، وما تمثله من تهديد مباشر لأمن واستقرار دول الخليج والمنطقة بأسرها.
وأوضح البديوي أن القمة، المنعقدة في مدينة جدة، تناولت تداعيات التصعيد العسكري وانعكاساته الأمنية والاقتصادية، خاصة ما يتعلق بأمن الملاحة البحرية واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، إلى جانب الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع.
وأشار إلى أن الاعتداءات الإيرانية الأخيرة أدت إلى تراجع حاد في مستوى الثقة بين دول مجلس التعاون وإيران، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والأعراف الدولية، وتقوض فرص التهدئة والحلول السياسية.
وشدد الأمين العام على أن دول المجلس تسعى إلى موقف دولي حازم لوقف هذه الاعتداءات، وحماية المدنيين والمنشآت الحيوية والبنية التحتية، بما يعزز الأمن الإقليمي والدولي ويحفظ استقرار المنطقة من مزيد من التصعيد.