
قصف جوي يستهدف مبنى مجلس خبراء القيادة في طهران ويخلّف أضراراً جسيمة:
تعرّض مبنى في العاصمة الإيرانية لقصف جوي عنيف، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية محلية، في تطور يُعدّ من أخطر الاستهدافات التي تطال مؤسسات النظام السياسي الإيراني منذ بدء التصعيد الأخير.
ويُعد مجلس خبراء القيادة هيئة دستورية دينية منتخبة، تتألف من رجال دين، وتتمثل مهمتها الأساسية في اختيار ومراقبة وعزل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية. واستهداف مبناه يحمل دلالات سياسية عميقة، نظراً لحساسية الدور الذي يؤديه في هيكل السلطة الإيرانية.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الضربة الجوية استهدفت المبنى في ساعات مبكرة، وسط أنباء متضاربة بشأن حجم الخسائر البشرية، إذ لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بياناً رسمياً يحدد عدد الضحايا أو طبيعة الأضرار بدقة. كما لم تُعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم في هذه المرحلة.
ويرى مراقبون أن استهداف مؤسسة مرتبطة بآلية اختيار المرشد الأعلى قد يُفهم كرسالة سياسية تتجاوز البعد العسكري، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والمواجهة غير المباشرة بين إيران وخصومها.
حتى ساعة إعداد هذا الخبر، لا تزال التفاصيل قيد التحقق، فيما يُتوقع أن يصدر بيان رسمي من الجهات الإيرانية المختصة لتوضيح ملابسات الحادث وتداعياته المحتملة على المشهد الداخلي الإيراني.