--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

قصف روسي عنيف في أوكرانيا: قتلى وجرحى بعد تدمير مبنى سكني في خاركيف

نُشر في ٧‏/٣‏/٢٠٢٦، ٣:٥٤:٤٦ م

8902.jpg

قصف روسي عنيف في أوكرانيا: قتلى وجرحى بعد تدمير مبنى سكني في خاركيف

في تصعيد خطير جديد للصراع المستمر بين روسيا وأوكرانيا، شن الجيش الروسي هجومًا واسع النطاق فجر السبت 7 مارس 2026 شمل أكثر من 29 صاروخًا و480 طائرة مسيّرة استهدفت مدنًا وبنى تحتية مدنية وحيوية في أنحاء واسعة من أوكرانيا.

وفي مدينة خاركيف شمال شرقي البلاد، يقال إن  صاروخا باليستيا روسيا كان قد أصاب مبنى سكنيًا مكوّنًا من خمسة طوابق في حي كييفسكي، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا حسب ما أعلن مسؤولون محليون. حتى الآن تم التأكد من مقتل ما لا يقل عن 10 أشخاص بينهم أطفال وإصابة أكثر من 15 آخرين بجروح متفاوتة، بينما لا يزال عدد من المدنيين محاصرين تحت الأنقاض وسط جهود مستمرة من فرق الإنقاذ.

وقال محافظ خاركيف إن من بين القتلى معلمات وأطفال من سكان المبنى، فيما جرح آخرون من العائلات التي تضررت مساكنها بشكل كبير في القصف.

الهجوم لم يقتصر على خاركيف، فقد أفادت تقارير بأن أهدافًا للبنية التحتية الحيوية مثل محطات الطاقة ومحطات السكك الحديدية في كييف ومناطق أخرى تعرضت أيضًا للضرب، مما تسبب في انقطاع الكهرباء في آلاف المنازل وإحداث أضرار جسيمة في خطوط النقل.

من جهته، أدان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجمات، واعتبرها محاولةً لاستهداف المدنيين وتدمير البنى التحتية الأساسية، ودعا المجتمع الدولي إلى تكثيف الدعم العسكري وخاصة أنظمة الدفاع الجوي لحماية السكان والأماكن المدنية.

تأتي هذه الهجمات في وقت لا يزال فيه النزاع بين موسكو وكييف مستمرًا منذ أكثر من أربع سنوات، وقد شهدت الفترة الأخيرة تكثيفًا ملحوظًا في استخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة ضد الأهداف المدنية، ما يزيد من معاناة السكان ويؤجج التوتر في المنطقة.