--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

قطر تُجلي سكان محيط السفارة الأميركية في الدوحة وسط تصعيد الصواريخ الإيرانية في الحرب الإقليمية

نُشر في ٥‏/٣‏/٢٠٢٦، ١:٣٨:٤١ ص

7782.jpg

قطر تُجلي سكان محيط السفارة الأميركية في الدوحة وسط تصعيد الصواريخ الإيرانية في الحرب الإقليمية:

الدوحة – أعلنت السلطات في قطر اليوم عن إجلاء عدد من السكان المقيمين في محيط السفارة الأميركية في الدوحة كإجراء احترازي، في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة منذ نحو ستة أيام إثر حرب مفتوحة بين الولايات المتحدة وإيران.

وتأتي هذه الخطوة الوقائية بعدما أطلقت إيران موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة تجاه قواعد ومصالح أميركية في الخليج، وردّاً على الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي شملت أهدافاً داخل الأراضي الإيرانية منذ فجر السبت الماضي. وأكدت وزارة الدفاع القطرية أن دفاعات البلاد تصدت لعدد من الصواريخ والمسيّرات التي كان بعضها متجهاً نحو مناطق حساسة، مع اعتراض غالبية الأهداف الجوية المعادية.

وقالت الحكومة القطرية في بيان رسمي إن الإجراءات الاستثنائية “تهدف لحماية المدنيين وضمان سلامتهم”، مشددة على أن الإخلاء مؤقت وأن الوضع الأمني تحت المراقبة. ولم تكشف السلطات عن معلومات تفصيلية عن أي تهديد محدد يستهدف السفارة الأميركية نفسها، لكنها أكدت استمرار التنسيق الأمني مع البعثة الأميركية.

وفي غضون ذلك، طالبت الدوحة طهران بوقف فوري للهجمات الصاروخية والمسيّرة على دول الخليج، مؤكدة أنها دولة “نأت بنفسها عن الحرب” لكنها ملتزمة بحماية سيادتها وأمنها.

وقد اشتدت هذه الحرب الإقليمية منذ اندلاعها قبل أيام، مع إطلاق إيران عشرات الصواريخ الباليستية والمسيّرات نحو أهداف تشمل قواعد عسكرية أميركية وقواعد حليفة في السعودية والكويت والإمارات، وقد أعلنت دول الخليج المختلفة اعتراض معظم تلك الهجمات، لكن بعضها تسبب في أضرار جانبية.

هذا التصعيد يأتي وسط قتال واسع بين القوات الأميركية والإسرائيلية من جهة، والجيش الإيراني من جهة أخرى، في أعنف مواجهة تشهدها المنطقة منذ سنوات، مما دفع سفارات غربية لإعادة تقييم أوضاع طواقمها ودعوة موظفيها غير الضروريين إلى المغادرة من بعض الدول الخليجية.