--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
الثقافة والفن

رسالة إلى من سكنت القلب رغم عناده

نُشر في ٤‏/٥‏/٢٠٢٦، ٨:٥٥:٣٥ ص

29437.jpg

رسالة إلى من سكنت القلب رغم عناده

إلى من لا يشبهها أحد،
أكتب لكِ لا لأنني أملك قلبي، بل لأن قلبي لم يعد يملك نفسه منذ عرفكِ.

لو كان لي أن أختار بعقلٍ هادئ، لاخترت الطريق الذي يريحني، لكن الحقيقة أنني لا أسير خلف الراحة، بل خلفكِ أنتِ، حتى لو كان في ذلك ما يُتعبني ويُبكيني ويُبقيني في دائرة الشوق.

أشعر أن في داخلي شيئًا غريبًا، كأنه يعشق الألم حين يأتي منكِ، ويرفض كل محاولات النجاة منكِ. لا يقبل نصيحة، ولا ينصاع لمنطق، كأنه خُلق ليبقى أسيركِ فقط.

في ملامحكِ شيء من سحرٍ لا يُقاوم، وفي حضوركِ قوة لا تحتاج إلى سلاح، فالنظرة منكِ وحدها كفيلة بأن تُسقط كل حصوني. وما كنت أظنه صعب المنال صار معكِ سهلاً في الإذلال الجميل، ذاك الذي لا أشتكي منه رغم أنه يهزّني من الداخل.

كل ما اعتقدتُ أنه يُؤذي أو يُجرح، صار أمامكِ بلا قيمة، لأن أذى عينيكِ وحده أعمق من أي أثر آخر، وأبقى من أي جرح.

ولو أنكِ قررتِ أن تحكمي قلبي كما تشائين، فلن أجادلكِ، لأنني أدرك جيدًا أنني لست في موقع من يفاوض، بل في موقع من استسلم طوعًا، لا ضعفًا، بل حبًا لا يعرف طريق العودة.

أكتب إليكِ وأنا أعرف أن هذا الشعور ليس عادلاً ولا منطقياً، لكنه صادق حدّ الألم، وجميل حدّ الفناء.

فكوني كما أنتِ…
وأتركي لي مهمة أن أضيع فيكِ كما أشاء، بلا مقاومة.