العالم

رسالة من قلب غزة... حين خاطبت ليان الضمير، فأجابتها مدريد

نُشر في ٢٨‏/٧‏/٢٠٢٦، ٥:٣٥:١٤ م

62327.png

رسالة من قلب غزة...
 حين خاطبت ليان الضمير، فأجابتها مدريد:

لم تكن الطفلة الفلسطينية ليان القوقا تحمل في يدها سوى كلمات صغيرة، لكنها كانت أثقل من هدير المدافع، وأصدق من آلاف الخطب السياسية...

جلست تخاطب رئيس الوزراء الإسباني ببراءة الأطفال التي لا تعرف المواربة، وبوجع شعبٍ أنهكته الحرب، لم تطلب لعبة، ولم تتحدث عن أمنية عابرة، بل أرسلت رسالةً خرجت من قلبٍ صغير يحمل من الألم ما يفوق عمره بسنوات طويلة...

كانت تعرف، كما يعرف أطفال فلسطين، أن العالم قد يعتاد صور الدمار، لكنه قد يتوقف أحيانًا أمام دمعة طفل أو رجاء طفلة...

وما هي إلا ساعات حتى جاء الرد من مدريد...

لم يكن الرد مجرد مجاملة دبلوماسية، بل حمل اعترافًا بقيمة تلك الكلمات التي عبرت البحر ووصلت إلى من كُتبت إليه، ليتحول صوت ليان إلى حديث واسع على منصات التواصل، ويجد الآلاف في رسالتها صورةً مكثفة لمعاناة أطفال غزة الذين لا يطلبون سوى أن يعيشوا مثل بقية أطفال العالم...

هكذا، استطاعت طفلةٌ لم تتجاوز سنواتها الأولى أن تفتح نافذةً للإنسانية في زمنٍ تزدحم فيه السياسة بالحسابات والمصالح...

لقد أثبتت ليان أن الرسائل التي تُكتب بالحقيقة لا تحتاج إلى طوابع بريد، وأن الكلمات الخارجة من القلب تعرف طريقها دائمًا إلى القلوب... مهما ابتعدت المسافات.