--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

روبيو: تقدم في ملفات إيران بالتعاون مع دول الخليج وتشديد على أمن الملاحة في مضيق هرمز

نُشر في ٢٦‏/٥‏/٢٠٢٦، ٢:٠٧:٣٧ م

38748.jpg

روبيو: تقدم في ملفات إيران بالتعاون مع دول الخليج وتشديد على أمن الملاحة في مضيق هرمز

أدلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بتصريحات تناول فيها تطورات متعلقة بالملف الإيراني وأمن الملاحة في الخليج، مشيراً إلى ما وصفه بـ“تقدم” تم إحرازه بعد التنسيق مع دول الخليج في عدد من القضايا الإقليمية.

وقال روبيو إن إيران “لا يمكن أن تحصل على سلاح نووي”، مؤكداً أن هناك “مسائل تقنية ما زالت قيد النقاش” ضمن الملف النووي الإيراني، في إشارة إلى استمرار الجهود الدبلوماسية والضغوط المرتبطة ببرنامج طهران النووي.

وفي سياق آخر، اتهم روبيو إيران بأنها “الدولة الأولى في رعاية الإرهاب عالمياً”، مشيراً إلى أن اقتصادها “منهار تماماً”، وأن الحكومة الإيرانية “توجه مواردها إلى دعم أنشطة خارجية بدلاً من الاستثمار في التنمية الداخلية”، بحسب تعبيره.

وتطرق الوزير الأميركي إلى ملف مضيق هرمز، مؤكداً أنه “ممر دولي لا تملكه إيران ولا يمكن السماح لها بالتحكم فيه”، مشدداً على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية وحماية حركة التجارة العالمية. وأضاف أن “الهجمات على السفن التجارية غير قانونية”، متهماً إيران باحتجاز سفن في المنطقة.

كما أشار روبيو إلى وجود “تقدم في الخطوط العريضة” التي قد تسهم في حل أزمة المضيق، مرجحاً صدور “أخبار جيدة” في هذا الملف خلال الفترة القريبة، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وختم تصريحاته بالقول إن بلاده تعمل على “تقويض قدرة إيران على تصنيع صواريخ جديدة”، في إطار ما وصفه بسياسات ردع تهدف إلى الحد من التهديدات الإقليمية.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران، وتكثيف النقاشات الدولية حول أمن الخليج وملف إيران النووي.