
روحي عمري حياتي :
من امتى غرامك بحلم بيه، من ايمتى ميعادك مستنيه ؟.
أكتب إليك اليوم وكأن قلبي ما زال يعيش تلك اللحظات التي لا تُنسى، حين كان حضورك يملأ أيامي دفئًا وجمالًا لا يشبه سواه.
كل ما في داخلي من شوق يتجه إليك، كأنه يبحث عنك في كل حلم يزورني، ويحاول أن يختصر المسافات بيننا في كلمة صادقة أو ذكرى لا تمحى.
ما زلت أراك في تفاصيل صغيرة لا يفهمها سواي، في نظرة كانت كفيلة بأن تغيّر مزاج يوم كامل، وفي إحساس يزورني كلما مر طيفك في ذاكرتي.
أشتاق إليك بطريقة لا تُقال بسهولة، شوقًا ينساب بهدوء لكنه عميق، كأنه يحاول أن يكتب قصته الخاصة معك كل يوم من جديد.
لو كان بالإمكان أن تصل المشاعر كما هي دون تفسير، لوصل إليك كل ما في قلبي الآن دون حاجة إلى كلمات كثيرة. لكنني أكتفي بأن أقول: ما زلت أنت في داخلي، كما لو أن الوقت لم يمر.