--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

روسيا قد تنشر قطعها البحرية في البحار والممرات الدولية.

نُشر في ١٧‏/٢‏/٢٠٢٦، ٢:١٧:٠٨ م

849962.jpeg.webp

موسكو – الثلاثاء
حذّر مساعد الرئيس الروسي نيكولاي باتروشيف، المعروف بأنه أحد أبرز “صقور الكرملين”، من أن روسيا قد تلجأ إلى نشر قواتها البحرية في البحار والممرات الدولية لمنع دول أوروبية من احتجاز سفن روسية، في خطوة تصعيدية تعكس ارتفاع منسوب التوتر بين موسكو والغرب على خلفية الحرب في أوكرانيا والعقوبات الغربية المفروضة على روسيا.
وقال باتروشيف، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام روسية رسمية اليوم الثلاثاء، إن “محاولات بعض الدول الأوروبية اعتراض أو احتجاز سفن روسية تشكّل انتهاكًا صارخًا لقواعد الملاحة الدولية”، مضيفًا أن بلاده “تحتفظ بحقها الكامل في حماية سفنها التجارية وناقلات الطاقة في أي منطقة من العالم”.
تهديد بنشر البحرية الروسية
وأشار باتروشيف إلى أن موسكو قد تعمد إلى نشر قطع من البحرية الروسية لمرافقة السفن التي تُعتبر “مهددة بالاحتجاز أو المصادرة”، خصوصًا في الممرات البحرية الحساسة التي تشهد نشاطًا مكثفًا للشحن التجاري والطاقة. ولم يستبعد اتخاذ “إجراءات ردّ” بحق حركة الملاحة التابعة لدول أوروبية في حال استمرار ما وصفه بـ”الأعمال العدائية ضد المصالح الروسية”.
ويأتي هذا التلويح باستخدام القوة البحرية في ظل تقارير عن بحث دول أوروبية في آليات قانونية لمصادرة أصول روسية أو اعتراض سفن يُشتبه في انتهاكها للعقوبات، لا سيما تلك المرتبطة بنقل النفط والسلع الخاضعة للقيود.
خلفية التوتر: العقوبات والحرب في أوكرانيا
تأتي هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين روسيا والدول الغربية منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا عام 2022، وفرض حزم واسعة من العقوبات الاقتصادية والمالية على موسكو. وتتهم روسيا الغرب بمحاولة “خنق اقتصادها” عبر استهداف صادراتها البحرية، بينما تؤكد دول أوروبية أن إجراءاتها تستند إلى قوانين دولية وأنظمة عقوبات أُقرت ردًا على الغزو الروسي.
ويرى محللون أن أي تحرّك عسكري روسي لمرافقة السفن أو منع احتجازها قد يرفع مستوى المخاطر في الممرات البحرية الحيوية، ويزيد احتمالات الاحتكاك المباشر بين القوات الروسية وقوات تابعة لدول أوروبية أو لحلف حلف شمال الأطلسي، ما يهدد بتوسيع نطاق التوتر خارج مسرح العمليات الأوكراني.
مخاوف على أمن الملاحة الدولية
وحذّر خبراء في الشؤون البحرية من أن تصعيدًا من هذا النوع قد ينعكس سلبًا على أمن الملاحة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، خصوصًا في حال تعرّض سفن تجارية أوروبية لإجراءات انتقامية روسية. وقد يؤدي ذلك إلى ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، وزيادة المخاطر على حركة نقل الطاقة والسلع عبر البحار.
ردود فعل متوقعة
حتى الآن، لم تصدر ردود رسمية فورية من عواصم أوروبية على تصريحات باتروشيف، إلا أن مصادر دبلوماسية غربية تشير إلى أن أي محاولة روسية لفرض “مرافقة عسكرية قسرية” للسفن في المياه الدولية قد تُعتبر استفزازًا خطيرًا يستدعي ردودًا سياسية وربما عسكرية.
في المقابل، تؤكد موسكو أن تحركاتها – إن حصلت – ستكون “دفاعية بحتة”، وتهدف إلى حماية سفنها من “إجراءات غير قانونية”، في وقت يبدو فيه أن التوتر البحري مرشّح للتصاعد مع استمرار المواجهة بين روسيا والغرب على أكثر من جبهة.