--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

روسيا تصعد الهجمات الهجينة على مقربة من السويد .

نُشر في ١٧‏/٢‏/٢٠٢٦، ٢:٣٠:٢٤ م

alkompis_0o6CwDrSma-1536x1024.jpg

روسيا صعّدت تهديداتها الهجينة بجوارنا
ستوكهولم – أعلنت السلطات في السويد أن روسيا كثّفت خلال الأشهر الأخيرة ما وصفته بـ”التهديدات الهجينة” في محيطها الإقليمي، محذّرة من تصاعد أنشطة تستهدف الأمن القومي السويدي والبنية التحتية الحيوية للدولة.
وقال مسؤولون في الحكومة السويدية إن هذه التهديدات تشمل مزيجًا من الهجمات السيبرانية، وحملات التضليل الإعلامي، والضغط الدبلوماسي غير المباشر، إلى جانب أنشطة استخباراتية يُشتبه بأنها تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي والتأثير على الرأي العام. وأوضحوا أن هذا التصعيد يأتي في سياق توترات أمنية متزايدة في منطقة شمال أوروبا وبحر البلطيق.
وأكدت أجهزة الأمن أن محاولات الاختراق الإلكتروني استهدفت مؤسسات حكومية وشركات في قطاعات الطاقة والاتصالات والنقل، إضافة إلى محاولات التأثير عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال نشر معلومات مضللة أو مثيرة للانقسام داخل المجتمع. كما حذّرت من نشاطات مشبوهة بالقرب من كابلات الاتصالات البحرية وخطوط الطاقة في منطقة بحر البلطيق، معتبرة أن حماية البنية التحتية العابرة للحدود باتت أولوية قصوى.
من جهتها، شددت وزيرة الخارجية السويدية على أن بلادها “لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات للمساس بأمنها أو استقرارها”، مؤكدة أن الحكومة رفعت مستوى الجاهزية الأمنية وعززت التنسيق بين الأجهزة المدنية والعسكرية. كما أعلنت ستوكهولم عن توسيع التعاون الاستخباراتي والتقني مع شركائها الأوروبيين، إلى جانب التنسيق الوثيق مع حلفائها ضمن إطار حلف شمال الأطلسي.
وفي السياق ذاته، أشار محللون أمنيون إلى أن مفهوم “التهديدات الهجينة” بات أداة رئيسية في الصراعات الحديثة، حيث يصعب تتبّع مصادر الهجمات أو إثبات المسؤولية المباشرة عنها، ما يمنح الأطراف المنخرطة فيها هامش إنكار واسع. وأضافوا أن موقع السويد الجغرافي في منطقة بحر البلطيق يجعلها أكثر عرضة لمثل هذه الضغوط، خاصة في ظل التغيّرات المتسارعة في البيئة الأمنية الإقليمية.
وختمت الحكومة السويدية بالتأكيد على التزامها بحماية أمن مواطنيها والحفاظ على استقرار البلاد، داعية المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون لمواجهة التهديدات غير التقليدية التي باتت تمثّل تحديًا متناميًا للأمن الأوروبي.