--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

رويترز: إسرائيل تخطط لاستمرار قصف “حزب الله” حتى بعد انتهاء الحرب مع إيران

نُشر في ٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ٦:٢٤:٥٧ م

8616.jpg

رويترز: إسرائيل تخطط لاستمرار قصف “حزب الله” حتى بعد انتهاء الحرب مع إيران

أفادت وكالة رويترز بأن **الجيش الإسرائيلي يعتزم مواصلة عملياته العسكرية ضد جماعة حزب الله اللبنانية، حتى بعد انتهاء الحرب الجوية التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، معتبرًا أن الجبهة اللبنانية تمثل تهديدًا مستقلاً يتطلب استجابة مستمرة.

وذكرت الوكالة نقلاً عن مصدر مطلع على الاستراتيجية العسكرية الإسرائيلية أن الضربات ضد مواقع حزب الله لا ترتبط مباشرة بالصراع مع إيران، بل تُعد جزءًا من جهود تل أبيب لفرض “ردع دائم” وحماية شمال إسرائيل من الهجمات الصاروخية والعمليات التي تنفذها الجماعة المدعومة من طهران.

جاء هذا الإعلان بينما تستمر الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، وسط تحذيرات إسرائيلية لسكان المناطق الحدودية بضرورة الإخلاء لحماية أنفسهم من العمليات العسكرية، في تصعيد غير مسبوق منذ سنوات.

ووفقًا للمصدر، فإن الجيش الإسرائيلي يرى أنه لن يتسامح مع أي تهديد يطال المستوطنات والبلدات في شمال البلاد، مؤكداً أن هذا الأمر يعني استمرار الضربات على حزب الله حتى بعد نهاية الحرب الجوية ضد إيران، وهو ما يعكس استراتيجية موسعة تتجاوز حدود الصراع الحالي.

وأضاف المصدر أن نهج تل أبيب يشمل تكثيف الهجمات لمنع إعادة تجميع قدرات حزب الله العسكرية، مع توقعات بأن العمليات العسكرية في لبنان ستظل مستمرة حتى يتحقق “الهدف الدفاعي” المعلن وهو إضعاف قدرة الجماعة على شن هجمات مستقبلية.

وتتزامن هذه الخطط الإسرائيلية مع استمرار تبادل الضربات بين حزب الله وإسرائيل على الجبهة الشمالية، في ظل حرب إقليمية أوسع تشمل ضربات جوية على أهداف إيرانية وردود صاروخية من طهران، ما يعكس اتساع رقعة الصراع إلى أكثر من محور.

 باختصار: تل أبيب لا تعتبر وقف الحرب مع إيران نهاية للصراع، بل ترى في حزب الله تهديدًا دائمًا يستدعي استمرار الضربات العسكرية حتى بعد انتهاء العمليات الجوية ضد طهران.