
سفينة تايلندية قصفتها إيران تجنح في مضيق هرمز.. والبحث جار عن مفقودين.
جنحت السفينة التايلندية «مايوري ناري» قرب جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، بعد أن أصيبت بأضرار جسيمة إثر تعرضها لإطلاق قذائف وصواريخ من القوات الإيرانية أثناء عبورها الممر المائي الحيوي قبل أسابيع.
وأدى الهجوم الذي وقع في 11 مارس إلى اندلاع حريق في غرفة المحرك بالسفينة، مما أجبر طاقمها على ترك السفينة. تمكن بحرية سلطنة عُمان من إنقاذ 20 فرداً من أفراد الطاقم ونقلهم إلى برّ السلطنة بسلام، بينما يبقى 3 بحارة مفقودين حتى الآن، ويجري البحث عنهم بالتعاون بين السلطات العُمانية والإيرانية.
وكانت «مايوري ناري» تحمل علم تايلاند ومكونة من 23 من البحارة التايلانديين، وكانت في طريقها من الإمارات إلى الهند عند تعرضها للهجوم، ضمن سلسلة من الحوادث التي طاولت السفن التجارية في الممر البحري الاستراتيجي منذ تصاعد النزاع في المنطقة.
الحادث أثار قلقاً دولياً حول سلامة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمر من خلاله نحو 20% من النفط العالمي، وسط تدهور الأوضاع الأمنية والتهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها.
حتى الآن، لا تزال الجهود مكثفة لتحديد مصير البحارة المفقودين ومعرفة وضع السفينة المتضررة، بينما تتابع السلطات الدولية والمحلية تطورات هذه القضية الحساسة.