
شهادة مغلقة لكلينتون في ملف إبستين: “لم أرَ شيئًا… ولم أرتكب أي خطأ
أدلى الرئيس الأميركي الأسبق بشهادته في جلسة مغلقة أمام لجنة ضمن التحقيقات الجارية حول شبكة العلاقات المرتبطة بالممول المدان . وجاءت الإفادة بعيدًا عن الأضواء، وسط ترقّب سياسي وإعلامي واسع لما قد تكشفه من تفاصيل عن طبيعة الصلات السابقة مع إبستين.
وبحسب ما ورد عن مضمون الشهادة، شدّد كلينتون على أنه لم يشاهد أي سلوك يثير الشبهات خلال تواصله السابق مع إبستين، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بجرائم الاتجار الجنسي التي كُشفت لاحقًا. وكرّر في إفادته عبارة محورية مفادها: “لم أرَ شيئًا… ولم أرتكب أي خطأ”، مضيفًا أنه لو كان يعلم بما نُسب لإبستين لما سافر معه أو أبقى أي علاقة به.
كما أوضح أن علاقته بإبستين انقطعت قبل أن تتفجّر القضية للرأي العام، وقال إنه لو توافرت لديه آنذاك أي مؤشرات على جرائم، لكان أبلغ السلطات المختصة. وفي السياق ذاته، دافع كلينتون عن زوجته ، نافياً وجود أي صلة لها بإبستين أو مشاركتها في لقاءات أو أنشطة معه، ومعتبرًا أن استدعاءها سابقًا للاستجواب لا يستند إلى وقائع مباشرة.
وتأتي هذه الجلسة في إطار تحقيق أوسع يسعى لتتبّع علاقات إبستين بشخصيات نافذة في السياسة والمال، وسط جدل حزبي حول دوافع وتوقيت الاستجوابات. ومن المنتظر أن تُنشر لاحقًا مقتطفات أو محاضر رسمية من الإفادات بعد استكمال الإجراءات القانونية، ما قد يضيف طبقة جديدة من التفاصيل إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في السنوات الأخيرة.