--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

شركة ميرسك تعلّق الملاحة من وإلى الخليج حتى إشعار

نُشر في ٤‏/٣‏/٢٠٢٦، ٥:٣٠:٤٧ م

7684.jpg

شركة ميرسك تعلّق الملاحة من وإلى الخليج حتى إشعار آخر:

أعلنت شركة ميرسك الدنماركية، إحدى أكبر شركات الشحن البحري في العالم، تعليق قبول حجوزات الشحن من وإلى دول الخليج العربي مؤقتًا “حتى إشعار آخر”، وذلك بعد تقييم الأوضاع الأمنية المتصاعدة في منطقة مضيق هرمز. ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما يزيد المخاطر على حركة السفن في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

وتشمل القيود الموانئ الرئيسية في الإمارات، سلطنة عمان (باستثناء ميناء صلالة)، العراق، الكويت، قطر، البحرين، والمملكة العربية السعودية، مع استثناء السلع الأساسية مثل المواد الغذائية والأدوية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 20 إلى 25% من النفط البحري العالمي يمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب في الملاحة يؤثر مباشرة على الأسواق العالمية للطاقة والتجارة البحرية.

وأدى القرار إلى إعلان شركات شحن أخرى تحويل مساراتها أو تعليق رحلاتها عبر المضيق، بما في ذلك استخدام طرق أطول مثل طريق رأس الرجاء الصالح حول إفريقيا، ما يزيد التأخيرات وتكاليف الشحن. وفي الوقت نفسه، تراجعت حركة ناقلات النفط والبضائع بشكل ملحوظ، وسط مخاوف من استمرار التصعيد العسكري وتأثيره على الأسواق العالمية.

يمثل تعليق ميرسك إشارة واضحة إلى ارتفاع مستويات الخطر في الملاحة البحرية بالخليج، ويعكس التأثير المباشر للنزاع الإقليمي على سلاسل الإمداد العالمية، خصوصًا في قطاع الطاقة والشحن البحري.