
سموتريتش يلوّح بـ«إنذار أخير» لحماس ويكرر تهديداته باحتلال غزة
تحت سقف التصعيد المتواصل في النزاع الإسرائيلي–الفلسطيني، جدد وزير مالية إسرائيل اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش تهديداته العلنية تجاه حركة حماس، محذراً من أنها ستواجه «إنذاراً نهائياً» خلال الأيام المقبلة، يتضمن طلب خروج قادتها من قطاع غزة وتسليم أسلحتهم ومخابئهم وأنفاقهم.
سموتريتش، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية يوم الاثنين 23 فبراير 2026، قال إن إسرائيل ستمنح حماس فرصة أخيرة للامتثال لهذه المطالب قبل أن تتخذ «الشرعية اللازمة للتحرك بنفسها» ضد الحركة المسلحة داخل القطاع. وأضاف أن الهدف المعلن من هذا الضغط ليس مجرد التفكيك العسكري، بل إنه سيكون مقدمة لما وصفه بـ«احتلال كامل لقطاع غزة وإقامة مستوطنة يهودية» هناك، في حال فشلت الحركة في الاستجابة.
ولم يقتصر تهديد سموتريتش على المسألة العسكرية، بل أشار أيضاً إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على خطط تنفيذية لهذا السيناريو. كما أكّد أن إسرائيل لم تتخلَ عن هدف تدمير حماس، وأنها ترى في الدعم الأميركي — كما وضعه في إشارة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب — فرصة لتحقيق هذا الهدف من خلال نهج مختلف.
تصريحات سموتريتش تأتي في سياق توتر طويل منذ اندلاع الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، وفي وقت تتسارع فيه دعوات بعض القادة السياسيين الإسرائيليين إلى فرض السيطرة الكاملة على القطاع وتهجير أو إعادة توطين سكانه، بينما تظل التوترات الإنسانية والسياسية متصاعدة على الأرض.