--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

سقوط أحد أخطر أباطرة المخدرات: ضربة مكسيكية تهز عالم الجريمة المنظمة

نُشر في ٢٢‏/٢‏/٢٠٢٦، ٨:١١:٤٤ م

c9105d77-dbfe-4db0-8f67-128bc0142cfd_16x9_1200x676.jpeg

سقوط أحد أخطر أباطرة المخدرات: ضربة مكسيكية تهز عالم الجريمة المنظمة

في عملية أمنية دقيقة وواسعة النطاق، أعلنت السلطات في عن مقتل زعيم أحد أكبر وأخطر عصابات المخدرات خلال اشتباك مسلح مع قوات الأمن، في خطوة وُصفت بأنها من أهم الضربات التي تتلقاها الجريمة المنظمة خلال السنوات الأخيرة. العملية جاءت بعد أشهر من الرصد الاستخباراتي والتعقب، شاركت فيها وحدات خاصة بدعم تقني ومعلوماتي مكثف.

ووفق الرواية الرسمية، حاول زعيم العصابة الفرار مع مرافقيه عند محاصرتهم في منطقة نائية، قبل أن تتطور المواجهة إلى اشتباك عنيف انتهى بمقتله وعدد من أفراد حراسته. وأكدت السلطات المكسيكية أن العملية نُفذت وفق قواعد الاشتباك المعتمدة، وأنها جاءت لتفكيك شبكة إجرامية كانت مسؤولة عن تهريب كميات ضخمة من المخدرات، وعمليات ابتزاز وخطف، وأعمال عنف أودت بحياة مئات المدنيين على مدى سنوات.

الحدث لم يتوقف صداه عند الحدود المكسيكية. فقد رحّبت بالعملية، ووصفتها بأنها «تطور عظيم للمكسيك وأميركا اللاتينية والعالم»، معتبرة أن هذه الضربة تمثل تقدماً ملموساً في الحرب المشتركة على شبكات التهريب العابرة للحدود. كما شددت على أهمية التعاون الأمني والاستخباراتي بين ودول المنطقة لملاحقة قادة العصابات وتجفيف مصادر تمويلهم.

على الصعيد الداخلي، أثار الإعلان موجة ارتياح حذِر بين المكسيكيين، الذين أنهكتهم سنوات طويلة من العنف المرتبط بتجارة المخدرات. غير أن خبراء أمنيين حذّروا من أن مقتل زعيم كبير لا يعني نهاية العصابة بالضرورة، إذ غالباً ما يؤدي فراغ القيادة إلى صراعات داخلية دامية بين أجنحة التنظيم، أو إلى صعود قادة جدد أكثر تطرفاً في محاولة لإثبات النفوذ.

وتؤكد الحكومة المكسيكية أن هذه العملية جزء من استراتيجية أشمل لضرب البنية القيادية للعصابات، وليس مجرد استهداف أفراد. وتشمل الاستراتيجية ملاحقة شبكات التمويل، وتفكيك طرق التهريب، وتعزيز حضور الدولة في المناطق التي طالما كانت خارج السيطرة. وبينما يُنظر إلى هذه الضربة على أنها انتصار أمني مهم، يبقى التحدي الحقيقي في تحويلها إلى نقطة تحوّل دائمة تقلّص نفوذ الجريمة المنظمة وتمنح المدنيين أملاً بحياة أكثر أمناً واستقراراً.