--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

صراعات داخل البيت الأبيض تدفع ترامب لتغيّر خطاباته بشأن مسار حرب إيران

نُشر في ١٣‏/٣‏/٢٠٢٦، ٥:٤٥:٤٩ م

11411.jpg

صراعات داخل البيت الأبيض تدفع ترامب لتغيّر خطاباته بشأن مسار حرب إيران:

في ظل تكثّف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تواجه الإدارة الأميركية بقيادة الرئيس دونالد ترامب انقسامات حادة داخل أروقة البيت الأبيض، ما انعكس بشكل مباشر على تصريحاته العلنية حول التوجهات الأميركية في هذه الحرب واتخاذ القرار النهائي بشأن مسارها.

وفق تقارير رصدتها وكالات عالمية، فإن صراعات معقدة بين مستشاري الرئيس وكبار مساعديه تدفع ترامب إلى تعديل لهجته العامة وتغيير مواقفه العلنية بين تصريحات متشددة بخصوص التصعيد العسكري، وبين تلميحات للتراجع أو البحث عن مخرج سياسي وسريع من الصراع.

هذه التحولات تأتي في وقت تتسارع فيه الأحداث على الأرض، حيث يقترب النزاع من **أسبوعه الثاني»، وتوسع الولايات المتحدة وإسرائيل عملياتهما ضد أهداف إيرانية. في الوقت نفسه، يتعين على ترامب موازنة الضغوط الداخلية والخارجية، بما في ذلك ردود فعل الحلفاء الأوروبيين وتحذيرات من تداعيات تصعيد اقتصادي عالمي نتيجة ارتفاع أسعار النفط.

هذا وتقف خلف هذه الصناعات عدة أسباب منها:

  • منافسة مساعدي ترامب: تقول المصادر إن هناك فريقًا داخل البيت الأبيض يدعو لنهج أكثر تشددًا عسكريًا لإنهاء ما يعتبرونه “تهديدًا إيرانيًا” بشكل حاسم، في حين يوجد فريق آخر يضغط من أجل مسار دبلوماسي أو على الأقل تخفيف التصريحات الساخنة، تجنبًا لعزل الولايات المتحدة دوليًا وتفاقم الأزمة الاقتصادية.
  • تغيّر الموقف الإعلامي للرئيس: انعكاس هذه الخلافات كان واضحًا في تصريحات ترامب المتناقضة في مناسبات عدة، إذ أبدى في بعض الأحيان عزمًا على التصعيد، بينما ألمح في مناسبات أخرى إلى إمكانية العودة إلى «حلول سياسية» أو حتى التفاوض.

الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا بعد تبادل الضربات، وتصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، ما جعل واشنطن في موقف يحتاج فيه إلى استراتيجية واضحة ومتسقة. لكن الانقسامات داخل البيت الأبيض حول الشكل الأمثل لهذا المسار – من تصعيد عسكري كامل إلى العودة للمفاوضات أو إتباع مزيج منهما – تؤدي إلى تصريحات متغيرة ومتقلبة من قبل ترامب، بحسب التطورات اليومية وضغوط المجموعات الداعمة له داخل الإدارة.