--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

ستارمر يرد على انتقادات ترمب بشأن استخدام قاعدة دييجو جارسيا في حرب إيران

نُشر في ٦‏/٣‏/٢٠٢٦، ١٢:٣٨:٠٦ ص

8187.jpg

ستارمر يرد على انتقادات ترمب بشأن استخدام قاعدة دييجو جارسيا في حرب إيران:

في جلسة برلمان المملكة المتحدة بمجلس العموم مساء الأربعاء، رد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بشكل مباشر على الانتقادات التي وجهها إليه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب موقف لندن من السماح لاستخدام قاعدة دييجو جارسيا الأميركية التي تقع ضمن أرخبيل جزر تشاجوس في شن ضربات ضد إيران.

وقال ستارمر في كلمته إنه قبل أن يكون رئيس وزراء، كان من واجبه تقييم ما يخدم المصلحة الوطنية لبريطانيا والدخول في أي عمل عسكري واسع النطاق، مؤكدًا أن مواقف المملكة المتحدة ترتكز على أساس قانوني وخطط مدروسة قابلة للتطبيق وليس على الضغوطات أو الاستعجال.

وأضاف أن تعليقاته وأفعاله فيما يتعلق بالعمليات ضد إيران تعكس حرص بريطانيا على حماية مواطنيها وحفظ أمن المنطقة، مشيرًا إلى أن ما قام به كان إشراك الولايات المتحدة في عمليات دفاعية بعد الهجمات الإيرانية على مصالح بريطانية في المنطقة، لكنه رفض الانخراط في الضربات الهجومية الكبرى في طهران دون تحقيق الضوابط التي يراها مناسبة.

وتأتي تصريحات ستارمر بعد أن اعترض ترمب في أكثر من مناسبة على ما وصفه تأخر وتلكأ بريطانيا في السماح للولايات المتحدة باستخدام القواعد البريطانية، وبالأخص قاعدة دييجو جارسيا، في العمليات العسكرية ضد إيران، واصفًا موقف لندن بأنه يُضعف من قوة التحالف الغربي.

وشدد ستارمر على أن العلاقة بين واشنطن ولندن “تميزها الشراكة المتينة”، وأن الاختلاف في وجهات النظر حول كيفية التعامل مع الصراع لا يقلل من أواصر التعاون بين البلدين، لكنه يظل قائمًا على الاحترام المتبادل للشؤون السيادية لكل دولة