--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
سوريا

سورية تعرض أولويات التعافي الاقتصادي في اجتماع دولي رفيع على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي في واشنطن

نُشر في ١٥‏/٤‏/٢٠٢٦، ١:٤٠:١٣ م

22875.jpg

سورية تعرض أولويات التعافي الاقتصادي في اجتماع دولي رفيع على هامش اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي في واشنطن:

عقد وزير المالية السوري محمد يسر برنية اجتماعًا للطاولة المستديرة الفنية لمجموعة “أصدقاء سوريا” على هامش اجتماعات الربيع لكل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن.

وشارك في الاجتماع نائب رئيس مجموعة البنك الدولي عثمان ديون، وحاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية، إلى جانب ممثلين عن وزارة الخارجية والمغتربين السورية.

كما حضر اللقاء مسؤولون رفيعو المستوى وممثلون عن عدد من الدول، من بينها السعودية وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وإيطاليا وسويسرا ودول الشمال الأوروبي، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، ومؤسسات دولية من بينها صندوق النقد الدولي والصندوق السعودي للتنمية.

وبحسب ما نشره الوزير برنية عبر منصة لينكدإن، فقد اتسمت النقاشات بالجدية والعمق، في ظل إدراك مشترك لأهمية هذه المرحلة في رسم مستقبل سوريا اقتصاديًا وتنمويًا.

وعرض الوفد السوري خلال الاجتماع أولويات التعافي الوطني، وشارك في نقاش بنّاء مع الشركاء حول الخطوات العملية المطلوبة للانتقال من مرحلة الاستقرار إلى النمو المستدام، إضافة إلى تقديم عرض شامل للتحديات التي تواجه الاقتصاد السوري.

وتركزت الأولويات على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تعزيز إدارة المالية العامة وحشد الموارد المحلية وتطوير إدارة الدين العام، إلى جانب إصلاح القطاعين المالي والمصرفي وتوسيع الدعم الفني من صندوق النقد والبنك الدوليين، فضلًا عن حشد التمويل عبر المنح والتمويل الميسر واستثمارات القطاع الخاص، بما في ذلك إنشاء صندوق ائتماني متعدد المانحين، وتعزيز التنسيق الدولي عبر التحضير لمؤتمر وطني لإعادة الإعمار داخل سوريا لعرض البرنامج الإصلاحي وجاهزية التنفيذ.