
سورية تؤكد تضامنها الكامل مع قطر والبحرين في وجه التصعيد الإقليمي:
أجرى السيد الرئيس أحمد الشرع، رئيس الجمهورية العربية السورية، **اتصالات هاتفية مع كل من أمير دولة قطر وملك مملكة البحرين ، أعرب خلالها عن تضامن سوريا الكامل مع البلدين الشقيقين في ظل التطورات المقلقة التي تشهدها المنطقة.
في اتصال مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، جدد الرئيس الشرع دعم الجمهورية العربية السورية لتعزيز أمن البلاد واستقرارها في مواجهة محاولات التأثير على سيادتها، مشيراً إلى أن الاعتداءات الإيرانية واستهداف دول عربية تشكل تهديداً خطيراً للأمن الإقليمي. وشدد على أهمية التضامن العربي ورفض أي انتهاك لسيادة الدول واستقرارها، في رسالة تؤكد وقوف دمشق إلى جانب الدوحة في هذه الظروف الحساسة.
كما أكد خلال اتصال منفصل مع ملك البحرين، حمد بن عيسى آل خليفة، تضامن سوريا مع مملكة البحرين وإدانتها لأي اعتداء يمس سيادتها وأمنها، لا سيما في أعقاب الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي البحرين. وأكد الشرع دعم بلاده لما تتخذه المنامة من تدابير وإجراءات لحفظ الأمن والاستقرار، معبراً عن موقف سوري قوي في مواجهة التحديات المشتركة.
من جانبهم، أعرب أمير قطر وملك البحرين عن تقديرهم العميق للمواقف التضامنية لسوريا، مؤكدين على أهمية العلاقات الأخوية الراسخة بين دمشق والدوحة والمنامة في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.
وتأتي هذه الاتصالات في ظل تصعيد متواصل في المنطقة، وسط دعوات عربية ودولية لنزع فتيل التوتر وتحقيق السلم والأمن من خلال الحوار والجهود الدبلوماسية، فضلاً عن رفض واسع لأي عمل يهدد سيادة الدول العربية واستقرار شعوبها.
في مجموعها، تعبّر مواقف دمشق عن التزام سوري بمحورية التضامن العربي، ودعم أمن واستقرار دول الخليج في وجه التحديات الإقليمية الراهنة.