
سورية توقع اتفاقية طاقة شمسية استراتيجية مع شركة سعودية لتخفيف أزمة الكهرباء
وقّعت المؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء في سوريا اتفاقية مهمة مع شركة محمد أحمد الحرفي السعودية للمقاولات لتطوير مشروع طاقة متجددة يهدف إلى المساهمة في تخفيف أزمة الكهرباء المزمنة التي تشهدها البلاد.
جاء توقيع مذكرة تفاهم ملزمة خلال مراسم انعقدت في دمشق برعاية وزارة الطاقة في كل من سوريا والسعودية، بحضور ممثلين عن الجانبين، حيث مثل المؤسسة المدير العام المهندس خالد أبو دي، ووقّع عن الشركة رئيسها التنفيذي محمد أحمد الحرفي.
تنص الاتفاقية على تنفيذ محطة طاقة شمسية بقدرة 210 ميغاواط (تيار متناوب)، تكون مرفقة بنظام تخزين للطاقة بالبطاريات بقدرة إجمالية تصل إلى 827 ميغاواط-ساعة، في خطوة تستهدف دعم استقرار الشبكة الكهربائية والتخفيف من الاعتماد على مصادر التوليد التقليدية.
ويأتي هذا المشروع كجزء من جهود دمشق لتوسيع نطاق مصادر الطاقة المتجددة في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه قطاع الكهرباء في البلاد، وهو واحد من عدة اتفاقيات واتفاقات إطار يتم السعي لإبرامها لجذب استثمارات وتحسين أداء منظومة الطاقة السورية.
يُتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز موثوقية الإمداد الكهربائي وتقليل الانقطاعات المتكررة، مع إمكانية أن يشكّل خطوة نحو تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية للطاقة في سوريا.