
طائرات إسرائيلية تحلق فوق ريف القنيطرة ورد إيراني صاروخي وسط تصعيد عسكري واسع:
تصاعدت التوترات العسكرية في الشرق الأوسط مع استمرار الضربات الجوية المشتركة الأميركية-الإسرائيلية ضد أهداف داخل إيران لليوم الثاني على التوالي، في إطار ما تصفه تل أبيب وواشنطن بأنه «هجوم وقائي» استهدف البنية التحتية الصاروخية ونظام الدفاع الإيراني، عقب تصاعد العنف العسكري في الأيام الماضية.
أولاً: تحليق الطائرات في الأجواء السورية
أفادت مصادر محلية and مقاطع متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي بأن سرباً من الطائرات الحربية الإسرائيلية شوهد وهو يعبر الأجواء السورية فوق ريف القنيطرة في الجنوب السوري، مع تسجيل أنظمة الدفاع الجوي السورية والإسرائيلية نشطة في المنطقة، ويُعتقد أن بعض الطائرات كانت في مهام مراقبة أو تدخل دفاعي أثناء تصديها للهجمات الصاروخية القادمة من إيران.
كما ذكرت تقارير أن الجيش الإسرائيلي أسقط صاروخاً إيرانياً في قرية الحيران بريف القنيطرة الجنوبي دون تسجيل إصابات، وذلك في إطار التوتر المتصاعد بين الطرفين.
ثانياً: الرد الإيراني بإطلاق وابل من الصواريخ
في رد واضح على الضربات الأميركية-الإسرائيلية، أطلقت إيران خلال الساعات الماضية سلسلة من الهجمات الصاروخية والصاروخية-الباليستية والمدرَّعة باتجاه الأراضي الإسرائيلية وعدد من القواعد الأميركية في المنطقة. وتشير التقارير إلى إطلاق صواريخ باتجاه تل أبيب واحتجاز بعضها في الأجواء، واعتراض العديد منها بواسطة منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.
تأتي هذه الردود الإيرانية وسط تأكيدات بأن الضربات المشتركة استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، مما دفع طهران إلى شن هجمات انتقامية على إسرائيل وقواعد واشنطن في الخليج.
ثالثاً: خلفية التصعيد والأبعاد الإقليمية
في وقت سابق، أعلنت إسرائيل والولايات المتحدة عن تنفيذ أكبر عملية جوية في تاريخ سلاح الجو الإسرائيلي على أهداف إيرانية، حيث شملت ضربات شركات دفاع جوي ومنشآت صاروخية داخل إيران، بينما ردت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ على إسرائيل وقواعد أميركية في الخليج.
هذا التصعيد العسكري أدى إلى تضرر البنية التحتية المدنية والعسكرية في عواصم أميركية وحلفاء، مع ارتفاع المخاوف من توسع نطاق الحرب في المنطقة، وقد أسفرت المواجهات حتى الآن عن سقوط قتلى وجرحى في مناطق متفرقة.
يتواصل الوضع على حاله مع استمرار هذه العمليات العسكرية، وسط تحذيرات دولية من مخاطر توسع الصراع ودعوات لوقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات.