--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تعقيدات التخصيب والعقوبات ومضيق هرمز تؤجل الاتفاق… طهران وواشنطن تواصلان الحوار من دون مسودة نهائية

نُشر في ٢٣‏/٥‏/٢٠٢٦، ٣:٥٣:٤٦ م

37306.png

تعقيدات التخصيب والعقوبات ومضيق هرمز تؤجل الاتفاق… طهران وواشنطن تواصلان الحوار من دون مسودة نهائية

لا تزال المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة تصطدم بجملة من الملفات المعقدة التي تمنع الوصول إلى اتفاق نهائي، رغم استمرار قنوات الحوار ووجود مؤشرات على تقدم نسبي في بعض الجوانب السياسية والفنية.

وبحسب مصدر مطّلع على مسار الاتصالات، فإن الطرفين لم ينجحا حتى الآن في تجاوز الخلافات الجوهرية المتعلقة ببنية الاتفاق ومضمونه وآليات تنفيذه، الأمر الذي أبقى المباحثات ضمن إطار النقاش السياسي من دون الانتقال إلى مرحلة إقرار نص نهائي أو صياغة مسودة متوافق عليها.

وأوضح المصدر أن إحدى أبرز نقاط الخلاف تتعلق بطبيعة الاتفاق نفسه، إذ تدفع بعض الأطراف نحو صيغة مرحلية تقوم على خطوات متبادلة ومحددة زمنياً، بينما تُطرح في المقابل مقاربة أوسع تقوم على اتفاق شامل يعالج مختلف الملفات دفعة واحدة ويؤسس لترتيبات طويلة الأمد.

ويبرز ملف اليورانيوم المخصّب بوصفه أحد أكثر القضايا حساسية في المفاوضات، حيث تتمسك إيران بالإبقاء على مخزونها داخل أراضيها باعتباره جزءاً من حقوقها وسيادتها وبرنامجها الوطني، في حين تضغط الولايات المتحدة باتجاه نقل هذا المخزون إلى خارج إيران باعتباره إجراءً لبناء الثقة وتقليص هامش التصعيد.

كما تشمل نقاط التباين مدة تعليق عمليات التخصيب، وحدود هذا التعليق إن تم التوافق عليه، إضافة إلى آلية رفع العقوبات الاقتصادية، وما إذا كان ذلك سيتم بصورة تدريجية ومشروطة أو ضمن حزمة أوسع تشمل قطاعات متعددة دفعة واحدة.

ومن بين الملفات التي لا تزال مطروحة أيضاً مسألة إدارة مضيق هرمز، الذي يحتفظ بأهمية استراتيجية استثنائية باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالمياً، وهو ما يمنح هذا الملف بعداً يتجاوز الإطار النووي التقليدي إلى اعتبارات الأمن الإقليمي والتوازنات الدولية.

وأشار المصدر إلى أن استمرار الحوار بين الجانبين يعكس وجود إرادة سياسية لتجنب انهيار المسار التفاوضي، إلا أن التقدم المحقق حتى الآن لم يصل إلى مستوى إنتاج وثيقة نهائية أو تفاهم مكتوب يمكن البناء عليه.

وأضاف أن المناخ السياسي شهد حراكاً إضافياً بعد زيارة وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، إلى طهران، وهي زيارة ينظر إليها على أنها جزء من اتصالات إقليمية موازية تهدف إلى دعم الاستقرار وتخفيف التوترات، إلا أنها لم تؤدِّ حتى الآن إلى اختراق حاسم في المفاوضات الإيرانية الأميركية.

وفي المحصلة، لا تزال المباحثات تدور داخل مساحة اختبار النيات وبناء التفاهمات، فيما تبقى القضايا المرتبطة بالتخصيب والعقوبات والترتيبات الأمنية الإقليمية العنوان الأبرز لأي اتفاق محتمل في المرحلة المقبلة.