--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تعزيز الحضور العسكري الأمريكي في الخليج: دخول طائرات "A-10" و"أباتشي" خط المواجهة

نُشر في ٢٢‏/٣‏/٢٠٢٦، ١١:٥٣:٤١ م

25979.png
شهدت العمليات العسكرية الأمريكية قبالة السواحل الجنوبية لإيران ومنطقة مضيق هرمز تحولاً استراتيجياً بارزاً، ببدء تنفيذ طائرات الهجوم الأرضي من طراز "A-10" والمروحيات القتالية "أباتشي" لمهامها الميدانية الأولى. وتأتي هذه الخطوة لتعكس تصعيداً في طبيعة الوجود العسكري للولايات المتحدة، وتركيزاً على تكتيكات المواجهة القريبة وتحييد التهديدات غير التقليدية.
​قدرات نوعية في مواجهة التهديدات البحرية والبرية
​تعتمد الاستراتيجية الجديدة للبنتاغون على استغلال الخصائص الفنية الفريدة لهذا المزيج الجوي؛ حيث تمنح الارتفاعات المنخفضة والقدرة العالية على المناورة لهذه الطائرات ميزة تفوق في الالتفاف على منظومات الدفاع الجوي الرادارية.
​طائرة A-10 (صيادة الدبابات): برز دورها في تقديم إسناد مباشر للقوات، مع قدرة فائقة على تدمير الزوارق السريعة والقطع البحرية من مسافات صفرية، مستفيدة من مدفعها الرشاش الثقيل (عيار 30 ملم) وترسانة من الصواريخ والقنابل الموجهة.
​مروحية أباتشي: تولت مهام اعتراض المسيرات من طراز "شاهد" وتدمير زوارق زرع الألغام. وتبرز قوتها في العمل ضمن الظروف المناخية القاسية وسرعتها التي تناهز 280 كم/ساعة، فضلاً عن نظامها الراداري القادر على تتبع أهداف متعددة وصواريخ "هيلفاير" الدقيقة.
​الأهداف الاستراتيجية وراء إعادة الانتشار
​يرى مراقبون أن هذا التحول يهدف بالدرجة الأولى إلى شل قدرة القوارب المسلحة والألغام البحرية الإيرانية التي تعيق حركة الملاحة الدولية. وفي حال نجاح هذه الطائرات في تطهير الممرات المائية، فمن المتوقع أن تنتقل واشنطن إلى مرحلة "المرافقة العسكرية" للسفن التجارية.
​وعلى صعيد أعمق، يوفر هذا الغطاء الجوي المكثف إمكانية تنفيذ عمليات نوعية برية؛ إذ يمكن لهذه الطائرات تأمين عمليات إنزال لقوات "المارينز" أو الفرق الخاصة في مهام خاطفة تستهدف المنشآت الحساسة، بما في ذلك مواقع تخصيب اليورانيوم، مما يضع المنطقة أمام واقع عسكري جديد يتجاوز مجرد الاستعراض التقليدي للقوة.