--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تضارب روايات حول هدنة إيران: واشنطن تطّلع وإسلام آباد تعلن اتفاقاً مثيراً للجدل

نُشر في ٩‏/٤‏/٢٠٢٦، ١:١٥:٣٣ م

20981.jpg

تضارب روايات حول هدنة إيران: واشنطن تطّلع وإسلام آباد تعلن اتفاقاً مثيراً للجدل

في ظل تضارب واضح في المواقف بين إسلام آباد وواشنطن، كشفت مصادر إعلامية أن البيت الأبيض كان على علم مسبق ببيان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي دعا فيه إلى تمديد هدنة مؤقتة بين إيران والولايات المتحدة لمدة أسبوعين، في محاولة لتهدئة التصعيد العسكري وفتح نافذة للدبلوماسية.

وبحسب ما نقلته تقارير صحفية، فإن البيان الذي نُشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تضمّن دعوة إلى تمديد وقف إطلاق النار، إضافة إلى مطالبات بفتح مضيق هرمز كجزء من إجراءات بناء الثقة. وتشير المصادر إلى أن الإدارة الأميركية اطّلعت على مضمون البيان قبل نشره، ما يوحي بوجود قنوات تواصل غير معلنة بين الطرفين، رغم أن البيت الأبيض نفى أن يكون الرئيس دونالد ترامب قد صاغه أو شارك في كتابته.

في المقابل، برزت تصريحات متناقضة من الجانب الباكستاني، حيث أكدت إسلام آباد أن الاتفاق يشمل نطاقاً أوسع جغرافياً، في حين نفت جهات أميركية وإسرائيلية إدراج بعض المناطق ضمن التفاهم، من بينها لبنان، ما زاد من حالة الغموض حول طبيعة الاتفاق وحدوده.

كما أشار سفير باكستان في واشنطن إلى أن بلاده تعتبر أن التفاهمات الدبلوماسية تشمل جميع الأطراف المعنية، مؤكداً أن وقف إطلاق النار المفترض يحظى بدعم رسمي من أعلى المستويات.

وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه لتعليق العمليات ضد إيران لفترة مؤقتة، لكنه شدد على أن أي اتفاق لا يشمل بالضرورة جميع الجبهات الإقليمية.

وبين هذه التصريحات المتباينة، يبدو أن المشهد السياسي ما يزال مفتوحاً على احتمالات متعددة، في ظل سعي أطراف إقليمية ودولية، من بينها باكستان، إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة نحو مواجهة أوسع، خصوصاً مع حساسية ملف مضيق هرمز باعتباره نقطة ضغط استراتيجية في الأزمة.