
تفاصيل جديدة عن خطة اغتيال خامنئي: الزمان والمكان مكشوفان
كشفت مصادر استخباراتية غربية تفاصيل دقيقة عن خطة اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والتي نفذت خلال ضربة مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مستهدفة صباح السبت الماضي في قلب العاصمة طهران.
ووفقاً للتقارير، لم تكن العملية عشوائية، بل جاءت بعد أشهر من المتابعة الدقيقة التي قامت بها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) لتحديد تحركات خامنئي اليومية ومواعيد اجتماعاته المهمة. وتبين أن المرشد كان سيحضر اجتماعاً قيادياً في مجمع حكومي بوسط طهران، وهو ما مكّن قوات التحالف من تعديل توقيت الهجوم وتنفيذه في وضح النهار لضمان وجود كبار المسؤولين الإيرانيين معه.
الضربة استهدفت موقعاً حكومياً داخلياً في قلب العاصمة، حيث كان من المتوقع أن يحضر الاجتماع عدد من كبار القادة السياسيين والعسكريين الإيرانيين، ما جعل الموقع هدفاً مثالياً للغارة. وقد تمكنت القوات الأميركية والإسرائيلية بفضل التنسيق الاستخباراتي الدقيق من توجيه الضربة في توقيت محدد، ما وصفته المصادر الغربية بـ"المفاجأة التكتيكية" التي أدت إلى نجاح العملية.
وتأتي هذه العملية في ظل تصعيد عسكري واسع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، بعد أشهر من التوترات المتصاعدة في المنطقة. وأكدت المصادر أن الضربة أدت إلى إحباط إنتاج ما يقرب من 1500 صاروخ كانت إيران تسعى لصنعها، ما يمثل ضربة قوية لقدراتها الصاروخية واستراتيجيتها العسكرية في المنطقة.
هذه العملية تمثل نقطة فاصلة في الصراع الأميركي-الإيراني، وتلقي الضوء على دقة التنسيق الاستخباراتي وقدرة التحالف على استهداف القيادات العليا داخل إيران، وسط أجواء من التوتر والقلق على مستوى المنطقة بأسرها.