--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

“تحالف الراغبين” يجتمع من دون واشنطن لدعم أوكرانيا في ذكرى الحرب

نُشر في ٢١‏/٢‏/٢٠٢٦، ٩:٤٢:٠١ م

2025UROPE-1741084044.jpg

“تحالف الراغبين” يجتمع من دون واشنطن لدعم أوكرانيا في ذكرى الحرب

في خطوة سياسية ذات دلالات واضحة مع اقتراب الذكرى الرابعة للغزو الروسي لأوكرانيا، يستعد ما يُعرف بـ “تحالف الراغبين” لعقد اجتماع عبر الفيديو يوم الثلاثاء المقبل في أجواء دعم معلن لأوكرانيا، لكن هذه المرّة بدون مشاركة المسؤولين الأميركيين في اللقاء، ما يعكس ديناميكية جديدة في الدعم الدولي لكييف.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن الاجتماع الذي يشارك فيه قادة من نحو 35 دولة حليفة، معظمهم من الدول الأوروبية، يشكل مناسبة لإعادة تأكيد التزامهم باستمرار الدعم لأوكرانيا في سعيها نحو تحقيق سلام دائم يضمن أمنها وأمن القارة الأوروبية. يأتي ذلك في وقت تُكمل فيه الحرب التي شنتها روسيا على أوكرانيا عامها الخامس، مع استمرار الصراع الدبلوماسي والميداني على السواء.

ومن المقرر أن يتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر قيادة أشغال هذا التجمع الذي يقام بالتوازي مع عملية المفاوضات الجارية بين أوكرانيا وروسيا تحت رعاية الولايات المتحدة، وتتركز النقاشات على كيفية تعزيز الضمانات الأمنية لكييف في أي تسوية مستقبلية مع موسكو.

وفي خطاب له بمناسبة الإعداد للاجتماع، شدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على أهمية دعم التحالف، وطلب انتشار قوات أوروبية قادرة على مراقبة وقف إطلاق النار في حال التوصل إلى اتفاق، بحيث تكون هذه القوات قريبة من خط الجبهة، وهو مطلب يعكس مخاوف كييف من أي فراغ أمني يمكن أن تستغله روسيا عسكريًا.

بينما يشكّل هذا الاجتماع مناسبة لتعزيز الالتزام الدولي تجاه أوكرانيا، فإنه يشير أيضًا إلى تحوّل طفيف في أدوار دعم الحرب، حيث يبرز الدور الأوروبي بشكل أوضح في إطار تحالف دولي خارج المشاركة المباشرة لواشنطن في هذه الجولة، رغم أهمية الولايات المتحدة التاريخية في الدعم العسكري والمالي.

ولا يزال المجتمع الدولي يترقب ما يمكن أن تفضي إليه هذه المشاورات من خطوات عملية لتعزيز الأمن ودفع جهود السلام، خصوصاً في ظل استمرار المفاوضات الرسمية بين الطرفين والتي تسعى لإيجاد مخرج سياسي للصراع المستمر منذ شباط/فبراير 2022.