--:--
تقارير عن ضغوط أمريكية مزعومة على عُمان تفتح جدلاً حول تصعيد جديد في الخليج "إسرائيل اليوم": واشنطن تمسك بخيوط القرار… وترامب يقلّص هامش استقلالية إسرائيل السياسية كشفت القناة 12 عن توتر بين ترامب ونتنياهو بسبب لبنان وإيران، حيث حذر ترامب من تصعيد ضد بيروت، مع مخاوف من تعطيل المفاوضات مع إيران وضغوط أمريكية لتقييد التحرك الإسرائيلي. أدى تصاعد الاستهدافات إلى سقوط ضحايا ووجود مفقودين تحت الأنقاض، مع انقطاع الاتصالات عن مناطق عدة، ما تسبب بعزل قرى كاملة وغياب أي معلومات مؤكدة عن مصير العائلات حتى الآن. تشير تقارير إلى وساطة تركية غير معلنة بين حزب الله والنظام السوري الجديد، مع ملاحظة تراجع حدة خطاب الحزب تجاه دمشق دون تأكيدات رسمية من الأطراف المعنية.
العالم

تحديث جديد – تطورات متسارعة في المواجهة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية من جهة وإيران من جهة اخرى

نُشر في ٢٨‏/٢‏/٢٠٢٦، ١:٠٢:٣٠ م

5941.jpg

تحديث جديد – تطورات متسارعة في المواجهة العسكرية (28 فبراير 2026)

واصلت اليوم الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ ضربات واسعة ضد إيران في ما وصفته تل أبيب بـ “هجوم استباقي”، بالتنسيق الكامل مع واشنطن، ما أدّى إلى انفجارات قوية في العاصمة طهران وعدّة مناطق إيرانية مع سماع دوي صفارات الإنذار في إسرائيل وإغلاق المجال الجوي في البلدين بسبب التهديدات الأمنية المتصاعدة.

وقد أعلنت السلطات الإيرانية إغلاق المجال الجوي بالكامل بعد بداية العمليات، كما قامت إسرائيل بإغلاق مجالها الجوي أيضًا، وسط حالة طوارئ ورفع مستوى الاستعدادات العسكرية بسبب المخاوف من ردود انتقامية إيرانية.

من جهتها إيران وصفت الهجمات بأنها جريمة “سافرة”، وتعهدت بـ “درس تاريخي” لإسرائيل والولايات المتحدة، كما طالبت بـ اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي، فيما يشير ذلك إلى أن طهران تستعد لتصعيد ردها بشكل أكبر.

وأفاد مراسلون بأن الضربات استهدفت مواقع حساسة في طهران ومناطق أخرى داخل إيران، بما في ذلك مواقع عسكرية ونظامية، في حين تحدثت تقارير غير رسمية (من مراقبين ومواقع محلية) عن سيطرة الطائرات الإسرائيلية على الأجواء الإيرانية وتشديد الدفاعات الجوية في المنطقة.

وبينما تستمر الغارات، ارتفعت حالة التحذير الدولي:

  • شركات طيران عالمية علّقت رحلاتها فوق الشرق الأوسط بعدما أصبحت السماء تهدّد سلامة النقل الجوي، مع إلغاء عشرات الرحلات إلى إسرائيل والمنطقة.
  • الهجمات دفعت دولًا مثل الهند إلى إصدار تحذيرات لمواطنيها في إيران وإسرائيل للتزام الحيطة والبقاء في أماكن آمنة.
  • كما اتخذت سفارات وإدارات في دول المنطقة إجراءات احترازية وتعليق حركة الطيران في بعض المدن مثل حيفا في ضوء استمرار الأعمال العسكرية.

هذا التصعيد يأتي في وقت لا تزال فيه الجهات الدبلوماسية تحاول تجنب انزلاق الوضع إلى حرب أوسع، لكن الرد الإيراني الرسمي القاسي يظهر أن طهران قد تفرض ردودًا أقوى في الساعات القادمة، مما يحافظ على حالة توتر قصوى في المنطقة وقد يمتد أثره إلى دول أخرى.